وأوضح عبد علي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية ،الجمعة ، بأن المجاعة الناجمة عن موجة الجفاف الحالية ليست الاولى في الصومال بل شهدت البلاد مجاعة مطلع السبعينات من القرن الماضي.
واكد ان تقارير الامم المتحدة تشير الى ان هذه المجاعة التي تشهدها منطقة القرن الافريقي بشكل عام والصومال على وجه الخصوص هي الأسوأ منذ 60 عاما فقد عبر الحدود الى كينيا حيث توجد مخيمات اللجوء اكثر من 100 ألف صومالي.
ولفت المحلل السياسي الصومالي الى وجود مآسي حقيقية في مقديشو في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المناوئة للحكومة الصومالية موضحا انه يموت يوميا اكثر من 100 شخص في الصومال بسبب الجوع وتداعيات الجفاف، حسب التقارير الاممية.
وأكد عبد علي ان الجفاف الذي يضرب المنطقة تشتد وطأته في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المتمردة والتي تمنع منظمات الاغاثة من ايصال المساعدات الى المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأشار الى ان المساعدات مقطوعة حتى عن مناطق اخرى لاتخضع لسيطرة حركة الشباب، مؤكدا ان المجاعة ناجمة عن سببين الاول عدم استقرار الامن بشكل عام في الجنوب منذ انهيار الحكومة الصومالية عام 1961، والثاني هو وجود الحركات المتطرفة التي تستهدف كل من ليس له علاقة مباشرة بالشعب مثل الاجانب غير الصوماليين او غير المسلمين فهذا يعتبر بحد ذاته مبررا لأن تقوم حركة الشباب بخطفهم او قتلهم.
وشدد المحلل السياسي الصومالي على ان حكومة بلاده ليست بالقوية من الجوانب المادية والاقتصادية والعسكرية كما انها تعيش صراعا من اجل البقاء مع ميليشات متشددة تسيطر على معظم المناطق بالإضافة الى وجود خلافات داخلية انهكتها، وبالرغم من ذلك فقد شكلت الحكومة لجنة وزارية لمواجهة الازمة لكنها غير قادرة على مساعدة الناس ومواجهة الازمة.
MO-29-18:30