عاجل:

بين بايدن وإبن سلمان.. الفشل وشبح ترامب 

الأربعاء ٢٠ يوليو ٢٠٢٢
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
منبوذٌ أم حليف؟ كان هذا السؤال الأكثرَ طرحًا في عقولِ الأميركيين وغير الأميركيين بعد زيارة الرئيس جو بايدن إلى السعودية، ولقائه ولي العهد السعودي وجها لوجه في مدينة جدة.

خاص بالعالم

وقبل محاولة الإجابة على السؤال، فإن نقطة تحسب للرئيس الأميركي، الذي حمل رسالة من قادة الكيان الإسرائيلي واستقل طائرته من مطار بن غوريون وإنتقل مباشرة ليحط في مطار جدة السعودي.

أما ملف جمال خاشقجي وحقوق الإنسان، فإن الإبتسامات التي توزعت في لقاء بايدن وبن سلمان لا تشير إلى أنه كان موضوعا رئيسيا في أجندة الرجلين، فهناك ملفات أهم بكثير.. النفط مثالا.

لكن، حتى النفط لم يرو عطش بايدن لزيادة إنتاج سعودية تخفض أسعار الوقود هناك في الولايات المتحدة، حيث شعبية الرئيس الأميركي وتأييد الشارع له هو الشيء الوحيد الذي ينخفض.

وما بين إنهاء عزلة ولي العهد، وعودة الرئيس الأميركي بخفي حنين، تبقى الحقيقة بنظر الكثيرين هي أن بايدن فشل في الخروج من ظل ترامب أو ما يسمى بترامب فاكتور، لينصح بعضهم بايدن بأنه لإنقاذ نفسه أمامه فقط أن يتبنى أجندة سلفه.

تعليقات كثيرة على تويتر تناولت زيارة بايدن إلى السعودية. فهناك من عكس سياسية واشنطن حيال العلاقة مع السعودية مثل 'شارون بارشيشات' الذي كتب: لا يمكننا التحكم في ما يحدث في البلدان الأخرى. هذا عملهم. ما يهمنا في السعودية هو الأعمال بالتحديد، الأسلحة، النفط، الغاز..مهما كانت هذه الأعمال. ما يفعلونه بشعبهم هو شأنهم.

'جون بابر' أيضا كان له تعليق وفيه: إن لم يكن لدى السعوديين نفط، ماذا يمكن أن يقدموا غيره؟ لا شيء..لذلك دعونا نتحرك ونترك الإعتماد على النفط. أنفقوا مبلغ 860 مليار التي خصصتموها للميزانية العسكرية على الأشياء التي نحتاجها.

أما 'أنتوني هول' فغرد: (زيارة بايدن للسعودية) مجرد مؤشر آخر على أن بايدن لن يترشح لإعادة إنتخابه. لا يمكنك وصف شخص بالمنبوذ ثم تصافحه عندما تراه.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة