ترکيا ترسل قوات الى حدود العراق بعد غارة لحزب العمال الکردستاني
الإثنين ٢١ يونيو ٢٠١٠
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
انتشرت قوات کوماندوس ترکية تدعمها طائرات هليکوبتر على امتداد الحدود العراقية الاثنين بعد ان قتل 11 جنديا في اشتباکات مع مسلحين اکراد في مطلع الاسبوع في واحدة من أسوأ الهجمات في سنوات في حربهم الانفصالية.وفي أنقرة رأس الرئيس الترکي عبد الله جول اجتماعا امنيا طارئا حضره رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وقادة عسکريون مع تزايد الضغوط على الحکومة لکبح جماح العنف المتصاعد في جنوب شرق البلاد الذي يغلب على سکانه الاکراد.
انتشرت قوات کوماندوس ترکية تدعمها طائرات هليکوبتر على امتداد الحدود العراقية الاثنين بعد ان قتل 11 جنديا في اشتباکات مع مسلحين اکراد في مطلع الاسبوع في واحدة من أسوأ الهجمات في سنوات في حربهم الانفصالية.
وفي أنقرة رأس الرئيس الترکي عبد الله جول اجتماعا امنيا طارئا حضره رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وقادة عسکريون مع تزايد الضغوط على الحکومة لکبح جماح العنف المتصاعد في جنوب شرق البلاد الذي يغلب على سکانه الاکراد.
وفي هجمات جديدة قالت مصادر امنية ان مسلحين من حزب العمال الکردستاني هاجموا وحدتين للشرطة العسکرية الاثنين في ديار بکر -أکبر مدينة في جنوب شرق ترکيا- مما اسفر عن مقتل جندي واصابة اخر. وقتل اربعة مسلحين في الاشتباکات.
وقالت وکالة انباء الاناضول ان قوات کوماندوس هبطت من طائرات هليکوبتر وتدفقت وحدات من سلاح المشاة الميکانيکي لمحاصرة متمردين اکراد في عملية على امتداد الحدود العراقية. وللمتمردين الاکراد قواعد في شمال العراق.
وجاء في بيان من مکتب جول بعد القمة الامنية "تم مراجعة معلومات المخابرات وتشکيلات الافراد في المنطقة."
ويواجه أردوغان الذي قال ان المسلحين "سيغرقون في دمائهم" انتقادات متزايدة لفشل حکومته في وقف تصعيد أعمال العنف.
وأثارت مشاهد نعوش الجنود الملفوفة في الاعلام الترکية باللونين الاحمر والابيض التوتر في ترکيا وردد أقارب الجنود القتلى هتافات ضد الحکومة اثناء تشييع الجنازات.
وأعطى أردوغان حقوقا سياسية وثقافية أکثر للاکراد في اطار جهود لانهاء اعمال العنف الانفصالية.
وجاء في البيان الرئاسي "تم التأکيد على ان تنسيق أنشطة مکافحة الارهاب مع الدول المجاورة والدول المعنية يجب ان يکون أکثر فاعلية."