واجتمع المبعوث الاميركي الخاص لكوريا الشمالية استيفن بورسوورث مع المفاوض النووي الكوري الشمالي، نائب وزير الخارجية كيم كاي جوان في مقر البعثة الاميركية في الامم المتحدة بنيويورك امس الخميس.
واعلنت الخارجية الاميركية ان المباحثات ترمي الى تخفيف التوترات والعودة للمشاركة في المفاوضات بشان المعونة مقابل نزع السلاح النووي. كما وصفت المباحثات بالجادة، معربة عن املها بمواصلتها اليوم.
من جانبه قال المبعوث النووي لكوريا الجنوبية اليوم الجمعة انه سيكون من الصعب للغاية اقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي وان من غير المرجح ان تسفر الدبلوماسية التي تهدف الى استئناف المحادثات النووية عن انفراج كبير.
واجتمع الاسبوع الماضي المبعوثان النوويان في الكوريتين للمرة الاولى منذ عامين ويزور دبلوماسي كوري شمالي كبير نيويورك لاجراء محادثات مما انعش الامال في استئناف حوار لنزع السلاح النووي بعد فترة توقف استمرت لاكثر من عامين.
وقال مبعوث كوريا الجنوبية وي سونج لاك لمجموعة صغيرة من المراسلين الاجانب في سيئول "لسنا متفائلين بالمحادثات السداسية كما كانت وكما هي الان."
وتعرض المحادثات السداسية التي تشارك فيها ايضا الصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة على كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية واخرى في مجال الطاقة وعلاقات مع الولايات المتحدة واليابان مقابل التخلي عن برنامجها النووي.
ويرى معظم المحللين ان من غير المرجح ان تتخلى كوريا الشمالية عن برنامجها النووي ويقولون انها ترى في القنبلة الذرية الرادع الامثل وورقة التفاوض الاخيرة.
وقال وي انه سيكون من الصعب اقناع الشمال بالتخلي عن خططه النووية التي تعاظمت العام الماضي بالكشف عن منشاة لتخصيب اليورانيوم الى جانب برنامج البلوتونيوم.
واضاف "لا اعتقد ان كوريا الشمالية ستتخلى بسهولة عن الاسلحة النووية لكنني لا افقد الامل. سنجعلهم يتخلون عن (الاسلحة النووية) قد يكون طريقا طويلا ومتعرجا."
وصرح بان بداية الحوار الثنائي هو عملية لبناء الجسور.