العالم- لبنان
جاء ذلك على ملعب مدينة النبطية في جنوب لبنان، برعاية رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وحضور مسؤول المنطقة الثانية في الحزب علي ضعون، المدير العام للدفاع المدني في الهيئة الصحية الاسلامية عماد مقدم ، رئيسي اتحاد بلديات اقليم التفاح بلال شحادي وجبل الريحان باسم شرف الدين، رئيس بلدية النبطية احمد كحيل ، المدير الاقليمي للدفاع المدني حسين فقيه وفاعليات.
واستهل الاحتفال بعرض لسيارات الاسعاف ولفرق الاسعاف على الدراجات النارية، فيما انتظم الاف المسعفين والمسعفات والمتطوعين بلباسهم الموحد، بعدها ادت ثلة من المسعفين في الهيئة الصحية قسم الولاء للامين العام لحزب الله، وعزفت الفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي النشيد الوطني ونشيد الحزب. بعدها، وضع رعد و ضعون اكليلا على النصب التذكاري لشهداء الدفاع المدني، تلاه رفع علم الهيئة على سارية في الملعب.
و قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد: "باسمكم تشمخ المقاومة وتطمئن إلى عافية مجتمعها الذي تدافع عنه وتبذل دونه الأرواح والدماء والمهج، وتحمي بتلك الأرواح والدماء سيادة الوطن وكرامة المواطنين جميعًا من دون تفرقة بين الطوائف والمذاهب، لأن المقاومة تعمل من أجل الإنسان وعزّته وكرامته ومن أجل استقرار المجتمع الإنساني في هذا الوطن".
ولفت إلى" أنّ المقاومة تندفع يومًا بعد يوم، ونحن اليوم نحيي الأربعين ربيعا من مسيرتها وكُنّا نعرف بالدقّة وبالتمام كيف بدأنا، ونشاهد اليوم كيف أصبحنا من القوة والمناعة وحسن الإدارة والتنظيم والجهوزيّة، والتحكّم والسيطرة في ميادين المواجهة والجهوزية الكاملة التي تتطلّبها تلك المواجهة وما يقضّ مضاجع العدو الذي لا يستطيع الآن التحرّك من القفص الذي أسرته فيه المقاومة وهو قفص الردع ، العدوّ الإسرائيلي عاجز بأنّ يمارس العدوان لانه يدرك بأن المقاومة له بالمرصاد".
وأكد "أنّ المقاومة تتطلّع اليوم لحماية السيادة الوطنية وحق لبنان في مياهه الإقليمية وثرواته الطبيعية من نفط وغاز، وتتطلّع إلى الدّور الحريص بأن ينال شعبنا حقه كاملًا من الثّروة النّفطية والغازية، وتحاول أن تحول دون أيّ إعتداء على هذا الحق وستمنع هذا الإعتداء بعنفوانها وإرادة مجاهديها وإلتزامهم الموقف الوطني الشجاع الذي عبّر عنه سيد المقاومة".
وتابع: "لن نُستغفل ولن نسمح للعدوّ أن يستغفل من يريد أن يستغفله في بلدنا، ليمرّر سرقته لحقوقنا وليفرض أمرًا واقعًا لا يحقّق ولا يستجيب لمصلحتنا على الإطلاق".
وقال:" إذا أرادوها حربًا فنحن أهلٌ لها ، هم أرادوا حربًا يمارسونها ويشنّون الغارات تلو الغارات في زمن السّلم من خلال حصارهم وتضييقهم الإقتصادي، ومن خلال دفع أهل الطمع والجشع من ما يتاجرون برغيف الخبز ويتواطؤون على لقمة عيش المواطن، ويمنعون استيراد الدواء وعقد الاتفاقات للتنقيب عن الغاز ، ويفرضون المقاطعة على الشركات الأجنبيّة حتى لا تستطيع المقاومة الوقوف في مواجهة العدو ، والذي يُحضر اذا فشلت الحرب الاقتصادية أن يلجأوا إلى الحروب الساخنة".
وختم: "لا ضير لدينا ، الحرب العدوانيّة علينا سنواجهها في كل المجالات والأوقات وسنبرهن للعالم أنّ من يدفع ثمن الحرب وكلفتها أكثر من الآخر هو العدو الصهيوني اللئيم".