العالم - لبنان
وقال قبيسي خلال احتفال تأبيني في بلدة ميفدون بجنوب لبنان: لبنان ضعيف باختلافاته لا بأبنائه، ضعيف بنظام طائفي يبحث عن المحاصصة وبفساد تسكنه المحاصصة، لذا يصرون على عدم إلغاء الطائفية السياسية وعلى علاقات خارجية مشبوهة ولا يكترثون للمواطن وهمومه.
وتسائل، هل هؤلاء يعملون لمصلحة البلد أم لزرع الفوضى؟ ، أن المصيبة في الداخل هي سوء إدارة وغباء من بعض الساسة الذين يتمسكون بمواقع وطائفية ومذهبية تضيع الأسس والثوابت في المواجهة وتحجم القضية لكي تصبح على حجم مواقعهم وكراسيهم.
وقال: يقاطعون لبنان ويحاصرونه لأنه انتصر على مؤامراتهم وأدواتهم الصهيونية، ولم يتنازل عن شبر واحد من أرضه ومتمسك بحقه في حدوده البحرية وثروته النفطية.
واعتبر أن القضية أصبحت أبعد من واقع داخلي إلى عقوبات خارجية وحصار مالي فرض على لبنان بدولار قراره بأيديهم، ومصارف تعمل بحسب أهوائهم وتنفذ قراراتهم وتلتزمها، ولفت إلى أن البعض لا يكترث لشيء بل يسعى لتعميم الفوضى بقرارات خاطئة تخصص القضاة وتحسن رواتبهم وتترك الأجهزة العسكرية والأمنية والأستاذة وموظفي القطاع العام في مهب الريح.