رغم التهديدات الصهيونية لها تتحضر سفينة "ناجي العلي" التي تضم صحافيين من مختلف دول العالم للانطلاق الى غزة من طرابلس شمالي لبنان لكسر الحصار على قطاع غزة.
وترسو باخرة "جوليا" التي اطلق عليها اسم سفينة "ناجي العلي" على رصيف مرفأ طرابلس بعدما استوفت جميع الشروط القانونية اللبنانية والدولية والاتفاقيات البحرية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية وفق ما اكد للمنار الوكيل البحري لتلك السفينة ربيع الصالح .
وقد اكد ان المواد التي تضمها السفينة لدعم غزة تتضمن اسمنت ومواد طبية والعاب اطفال وسلع غذائية مشيرا الى انها سيتم تحميلها على متن الباخرة ابتداء من صباح الغد.
وفيما استكمل جمع المعونات ابلغ المنظمون المنار ان مئات التجار قدموا مساعدات لا يمكن ان نحصيها ومن بينهم الامين العام لاتحاد غرف التجارة اللبنانية توفيق دبوسي الذي اكد انه وتجار طرابلس قدموا دعما لا محدودا مشيرا الى انهم على استعداد لتقديم كل ما يملكونه من امكانيات مالية ومادية لدعم اهلنا في غزة.
وفي المرفأ تم تقديم كل الدعم ايضا من فرق الصيانة واصحاب الورش الصناعية عبر معداتهم لهذا الغرض.
وسيعلن عن انطلاق سفينة ناجي العلي قبل 4 ساعات من الانطلاق وستقل 25 شخصا بينهم طاقم القيادة وسينضم اليها باخرة اخرى تضم 50 صحفيا وناشطين اوروبيين ومن القارة الاميركية. وبحسب المعلومات ستنطلق من ميناء طرابلس السفينة الى قبرص ومنها الى ميناء غزة.
وقد أصدر وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي ليل الاحد ، قراراً سمح بموجبه للباخرة جوليا بالدخول إلى مرفأ طرابلس، حيث رست على الرصيف رقم 5 ، استعدادا للإبحار في اتجاه مرفأ آخر، ستنطلق منه نحو غزة .
وكان طلب الوزير العريضي من إدارة مرفأ طرابلس أن تحرص على استيفاء الباخرة لجميع الشروط القانونية المحلية والدولية.