رام الله ( العالم ) -22-06-2010 - يواصل الكيان الاسرائيلي عملية تهويد القدس المحتلة من خلال انشاء مستوطنات ومصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية.
وقال احمد الرويضي مسؤول وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية في تصريح للعالم مساء الاثنين: ان "اسرائيل" قررت ان ترد على المفاوضات غير المباشرة على الارض بتنفيذ مشاريع استيطانية، ومن هنا يجب ان تتخذ الادارة الاميركية موقفا اما لديها جدية حقيقية بالتعامل مع عملية السلام اما الحديث فقط لذر الرماد في العيون .
وكانت المحكمة العليا في الكيانِ الاسرائيلي قد صادقت الاثنين على قرار بهدم 22 منزلا في حيِ سلوان بالقدس المحتلة ومصادرة اراضيها وإبعاد اصحابِها.كما نَص القرار على انشاء ألف وحدة استيطانية في حيِ البستان وتشريد أكثر من 1500 مقدسي.
من جانب اخر، رفضت المحكمة طلَب ثلاثة نواب فلسطينيين ووزير سابق من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" من القدس وقْف قرارِ ابعادهم من المدينة المحتلة.
وقد عقدت لجنة المتابعة العليا العربية في المناطق المحتلة عام 1948 اجتماعا في القدس المحتلة لدراسة هذه القضية، وقال محمد زيدان رئيس اللجنة في تصريح للعالم: ان اللجنة درست سبل المواجهة لهذا المخطط الذي يهدف الى ابعاد المقدسيين وافراغ القدس من اهلها.
واضاف زيدان: درست اللجنة قضية الابعاد وكيف يمكن ان نواجه الوضع وکيف يمكن ان نمنع الابعاد بشتى الوسائل والقوى المتاحة لدينا.
واشار عدنان الحسيني محافظ القدس في تصريح للعالم الى المخططات الاستيطانية الاسرائيلية في القدس المحتلة وقال: ان ناقوس الخطر قد دق
في القدس لان الكيان الاسرائيلي يريد توسيع العمليات الاستيطانية في المدينة المحتلة وافراغ الفلسطينيين منها لتهويد المدينة بشكل كامل والقضاء على امال الشعب الفلسطيني في جعل المدينة المقدسة عاصمة لدولته المستقبلية .