وقال الامين العام للمنظمة التركي اكمل الدين احسان اوغلو في افتتاح الاجتماع: "ازاء كارثة كبيرة كهذه يتعين علينا ان نضم جهودنا معا ونتكاتف للعمل على الحد من المأساة ولانقاذ ما امكن من حياة البشر".
واضاف اوغلو: "ندعو لاتحاد ضخم تحت امرة منظمة التعاون الاسلامي لمجابهة الوضع الخطير في الصومال والقرن الافريقي ككل".
ودعا الفصائل الصومالية المتناحرة "للكف فورا عن الاعمال القتالية خلال شهر رمضان الكريم والسماح بوصول كافة جهات الغوث الانساني دون تفرقة من اي نوع حتى يتسنى لها الوصول لكافة المحتاجين".
واطلقت وكالات الاغاثة في ختام الاجتماع "ائتلاف منظمة التعاون الاسلامي للمساعدة، وذلك بهدف تنسيق جهود الاغاثة الانسانية في الدول الاعضاء في المنظمة".
واشار اوغلوا الى ان المنظمة ستباشر بتوزيع المساعدة الغذائية لـ 40 الف شخص في افغوي قرب مقديشو في اطار اتفاق مع برنامج الاغذية العالمي، مشيرا الى ان هؤلاء سيضافون الى اكثر من 60 الف شخص يستفيدون اصلا من مساعداتها.
وكانت الامم المتحدة اعلنت الاسبوع الماضي رسميا حالة مجاعة في منطقتين بجنوب الصومال، مع حشد العالم لجهوده ببطء لمساعدة 12 مليون نسمة يعانون الجوع جراء اسوأ موجة جفاف تشهدها المنطقة منذ 60 عاما.
يذكر، ان الصومال الذي يعاني من الصراع المستمر منذ 20 عاما دون توقف، هو الاشد تضررا بين بلدان القرن الافريقي بالجفاف، غير ان اجزاء من كينيا واوغندا واثيوبيا وجيبوتي متضررة ايضا.