اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي بان تطورات المنطقة كشفت ضعف اميركا امام ارادة الشعوب، وان سبل الحلول العسكرية ضد مطاليب الشعوب محكومة بالفشل.
واعتبر جليلي خلال استقباله في طهران امس الخميس وزير الخارجية السوري وليد المعلم، التطورات الاخيرة في المنطقة بانها تحركات شعبية تشعر اميركا والكيان الاسرائيلي تجاهها بالقلق الشديد.
ودعا امين المجلس الاعلى للامن القومي في ايران الى اليقظة ازاء سياسات اميركا الرامية لحرف هذه التحركات وجرها للانفعال.
وصرح جليلي، ان تطورات المنطقة كشفت ضعف اميركا امام ارادة الشعوب، وبناء عليه فان اميركا ورغم مزاعمها بدعم الديمقراطية اضطرت اليوم لايفاد مسؤولين عسكريين الى المنطقة لمواجهة مطاليب شعوبها وان تسمح باتخاذ السبل العسكرية مثل زيادة حجم العمليات العسكرية ضد الشعوب.
واكد حتمية فشل سبل الحلول العسكرية ضد مطاليب الشعوب، ناصحا الذين يتخذون مثل هذه السبل بان يعملوا من خلال تلبية مطاليب الشعوب بصورة صحيحة للخروج على وجه السرعة من الطريق المغلق والباهظ الثمن المتمثل بالاجراء العسكري.
من جانبه، شرح وزير الخارجية السوري مواقف بلاده حول تطورات المنطقة، واعرب عن القلق من بعض المؤامرات الرامية لتبديل التحركات الشعبية الى خلافات قومية وطائفية واقليمية، مؤكدا الدور البارز والمهم جدا لايران في المنطقة.