المنامة(العالم)-17/03/2011- اتهم المنبر التقدمي البحريني اطرافا وصفها بالمتشددة في السلطة البحرينية والسعودية بانها منعت وصول مساعي الحوار بين المحتجين وآل خليفة الى نتيجة بهدف ضرب الوحدة الوطنية في البحرين، مطالبا ملك البلاد بالاخذ بزمام المبادرة واتخاذ قرارات جرئية نحو تحقيق مطالب المحتجين اذا ما اراد ان يحكم البلاد بالعدل واستعادة ثقة المواطنين بالنظام.
وقال نائب الامين العام لجمعية المنبر التقدمي البحريني عبد النبي سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان النظام البحريني حاول ان يعطي حركة الاحتجاج في البلاد صبغة طائفية ويوجد اصطفافات على هذا الاساس في البلاد وتمكن من تحييد جزء مهم من الشعب في اطار مذهبي وطائفي بغيض، داعيا الى ايقاظ الوعي لدى المجتمع بوجود مؤامرة ضد الشعب لضرب الوحدة الوطنية يجب التصدي لها بغض النظر عن الانتماء الطائفي.
واضاف سلمان ان محاولات عدة جرت حتى اللحظة الاخيرة قبل العدوان شارك فيها نائب وزير الخارجية الاميركي جيفري فيلتمان من اجل القبول برؤية ولي العهد للحوار، وقد اطلقت الجمعيات السياسية قبل يوم مؤشرات ايجابية حيالها وقالت انها مبادرة ايجابية وحاولت التقاط ذلك تفاديا لاي مجزرة او اي حمام دم.
واشار الى ان كل الاطراف في البحرين تؤكد ان هناك طرفا متشددا في السلطة البحرينية والسعودية وله مصلحة في ضرب اي توجه سلمي ونحو الحوار، ولا يريد ان يؤمن بان هناك شعبا له مطالب وحقوق وحريات.
واعتبر سلمان ان هذا الطرف المتشدد فرض رؤيته في نهاية المطاف على الجميع بمن فيهم الملك وولي العهد، مشيرا الى ان نائب وزير الخارجية الاميركي غاضب جدا بسبب عدم استجابة النظام لمطالبه بعد لقائه عددا من اطراف المعارضة، وقد غادر البحرين غاضبا.
واشار نائب الامين العام لجمعية المنبر التقدمي البحريني عبد النبي سلمان الى وجود خلاف بين اطراف الحكم السعودي حول التدخل في البحرين وقال ان طرفا غير متشدد في السعودية يحاول ان يستفيد من المبادرات التركية والاوروبية وهو غير راض عن غزو واحتلال البحرين.
وطالب سلمان الملك بالاخذ بزمام المبادرة قبل ان تخرج من يده، اذا ما اراد ان يحكم شعبا بعدل وامانة، مؤكدا ان المعارضة لا تريد اسقاط النظام وانما تصر على اسقاط الحكومة واجراء اصلاحات جوهرية في النظام الذي لم يستجب لاي من مطالب المعارضة.
ودعا الملك الى اتخاذ مبادرات جريئة وحقيقية اذا ما اراد ان يستقيم ويستمر، واعتبر انه لم تعد هناك ثقة لدى الشعب بالنظام الذي عليه ان يعيد حساباته، وذلك ان الوضع قد تغير بشكل كبير واصبحت الحسابات الدولية تفرض نفسها على الملك والنظام.
واعتبر سلمان ان المعارضة لن تسكت عما يجري لان ما اريق من دماء لا يمكن اصلاحه بقرار فوقي وانما باصلاحات جذرية تأخذ بالاعتبار الدماء التي سالت منذ ايام في شوارع البحرين.
MKH-17-18:20