توالت ردود الافعال العربية والاسلامية المنددة والرافضة للتدخل السعودي في البحرين ولعمليات قمع المتظاهرين البحرينيين من قبل القوات العسكرية البحرينية والسعودية.
فقد خرج آلاف العراقيين في تظاهرة حاشدة بمدينة الديوانية بجنوب البلاد للتنديد بالغزو السعودي للبحرين.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب المملكة السعودية بسحب قواتها من هذا البلد، ووقف نزيف الدم الذي يتعرض له الشعب البحريني على يد الجيش السعودي والقوات البحرينية.
ودعا المحتجون الجامعة العربية والمجتمع الدولي الى التدخل لوقف القمع الذي يلاقيه الشعب البحريني في احتجاجاته السلمية.
كما خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الصدر ببغداد احتجاجا على التدخل السعودي في البحرين.
وأدان المتظاهرون عمليات القمع الوحشية ضد المدنيين البحرينيين، كما حملوا الولايات المتحدة مسؤولية مايتعرض له المواطنون العزل.
وفي لبنان، فقد خرجت تظاهرة حاشدة امام مقر الامم المتحدة وسط العاصمة بيروت تضامنا مع الشعب البحريني. واعلنت القوى والاحزاب والشخصيات الوطنية ان تحركها سيستمر خلال الايام المقبلة، ودعت كل الشعوب العربية الى الوقوف مع الشعب البحريني.
وفي طهران، تظاهر مئات الطلاب الايرانيين والعرب والاجانب امام سفارتي السعودية والبحرين احتجاجا على الغزو العسكري السعودي وعلى المجزرة الوحشية التي نفذتها قوات بحرينية وسعودية بحق المدنيين.
واحتشد الطلاب امام سفارة البحرين، مرددين هتافات الموت لاميركا والموت لبريطانيا احتجاجا على التدخل في شؤون البحرين.
وتوجه المحتجون بعد ذلك نحو السفارة السعودية، حيث طالبوا بخروج القوات السعودية من الاراضي البحرينية وانهاء حالة الابادة الجماعية بحق المدنيين البحرينيين.
واكد المتظاهرون حق الشعب البحريني في التعبير السلمي عن حقوقه السياسية والاجتماعية.
كما صدرت العديد من المواقف الرسمية والشعبية في ايران الداعمة للشعب البحريني في مواجهة عمليات القمع التي يتعرض لها بعد دخول قوات من درع الجزيرة الى البحرين.
فقد قال وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي ان ارسال قوات سعودية الى البحرين اجراء غير مدروس يزيد التوتر ويهدد استقرار المنطقة ويحولها الى ساحة مواجهات.
وقال نائب قائد الحرس الثوري يد الله جواني ان واشنطن ستدفع ثمن دعمها لسياسة قمع الشعب البحريني، فيما اكد النائب الايراني حسين نقوي ان بلاده ستستخدم كل امكانياتها لمنع هذا القمع.
واعلنت الهيئات الطلابية الايرانية استعدادها للذهاب الى البحرين لمواجهة الجرائم التي ترتكبها القوات السعودية والنظام البحريني ضد الشعب.
وفي مدينة قم المقدسة أدان العديد من مراجع الدين العدوان الذي يتعرض له الشعب البحريني على يد القوات العسكرية لما يعرف بدرع الجزيرة.
وفيما وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دخول هذه القوات بالعمل المشين، أكد ايضا انه سيبوء بالفشل.
وقد شكل البرلمان الايراني لجنة لمتابعة الاوضاع في البحرين.
كما أدان المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل استخدام القوة العسكرية السعودية والبحرينية ضد شعب اعزل.
واكد الاتحاد في بيان مؤازرته للشعب البحريني لتحقيق مطالبه المشروعة، وفي مقدمتها تحقيق تنمية قوامها الحرية والديمقراطية والعدل الاجتماعي.
كما ندد الاتحاد بالتدخل العسكري السعودي، واعتبره تمهيدا لاقحام المنطقة في صراعات طائفية، فضلا عما ينجم عنه من تحويل للنضالات الشعبية عن اهدافها. واكد الاتحاد تمسكه بمبدا حق الشعوب في تقرير مصيرها بعيدا عن اشكال الهيمنة والوصاية، داعيا الى انتهاج الحوار البناء لتحقيق مطالب المحتجين.
ودعت لجنة العمل الاميركية من اجل البحرين الى تنظيم تظاهرة امام سفارة السعودية والبيت الابيض في واشنطن غدا الجمعة، وذلك احتجاجا على ما وصفته تدخل السعودية في شوؤن البحرين الداخلية.
وطالبت اللجنة جميع المهتمين بالمشاركة في هذه التظاهرة تنديدا بتحرك القوات المسلحة السعودية والقطرية والاماراتية في البحرين وارتكابها جرائم ضد الانسانية ضد الشعب البحريني.
وأدان عدد من السياسيين والناشطين الاعلاميين والحقوقيين وعلماء الدين في بلدان العالم، بشدة التدخل السعودي لقمع الاحتجاجات في البحرين.
وفي تصريحات لقناة العالم، اكدت هذه الشخصيات ان الممارسات القمعية لن تكسر ارادة الشعب البحريني في المطالبة بالديمقراطية.