وكان وزير الخارجية الصربي الذي سافر الى نيويورك، احتج بشدة بعد منعه من القاء كلمة امام مجلس الامن الدولي الذي اجرى مشاروات حول هذه المسألة، حيث رفض المجلس طلبا تقدمت به صربيا لعقد اجتماع خاص حول هذا الامر، حسب ما اعلن دبلوماسي غربي في الامم المتحدة.
وقال هذا الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته: "سيعقد مجلس الامن اجتماعا عاديا حول كوسوفو الشهر المقبل معتبرا ان الاجتماع سيكون مكانا مناسبا لنقاش عام".
في هذه الاثناء، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الخميس صربيا وكوسوفو الى ضبط النفس في وقت سيتوجه فيه موفد خاص من الاتحاد الاوروبي الى المنطقة التي تشهد ازمة بسبب نقطتي حدود في شمال كوسوفو.
وجاء في بيان ان اشتون طلبت من الطرفين "التقيد باقصى درجات ضبط النفس" والحؤول دون حصول اي تصعيد في وقت تدخلت فيه قوات حلف الاطلسي على الارض لتقليص التوتر.
واضاف البيان: ان "العودة الى الحوار تبقى الطريق الوحيد لبلغراد وبريشتينا لحل المشاكل القائمة"، موضحا "يتوجب عليهما ان يتفاوضا بدون تأخير مع موفد الاتحاد الاوروبي الذي سيتوجه الى لمنطقة خلال الايام المقبلة".
وكان روبرت كوبر، المستشار الخاص لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، قد بدأ في اذار/مارس محادثات بين كوسوفو وصربيا.