رام الله ( العالم ) - 22-6- 2010- اعتبرت حركة فتح قيام الكيان الاسرائيلي ببناء مزيد من المستوطنات في القدس المحتلة صفعة الى الادارة الاميركية.
وقال صبري صيدم امين سر المجلس الثوري في حركة فتح في تصريح للعالم مساء الاثنين، ان هذا التصعيد الاسرائيلي هو تصعيد غير مسبوق ويعتبر صفعة توجه الى الادارة الاميركية التي تعهدت للقيادة الفلسطينية بان "اسرائيل" لم تتخذ اي خطوة لتاجيج الموقف.
واضاف صيدم، ان اسرائيل ممعنة في سياسة الغطرسة وتقوم بهدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وابعاد اعضاء المجلس التشريعي وتتحدث عن بناء مزيد من المستوطنات وبالتالي تذهب كل التعهدات السابقة مهب الريح، وأكد:هناك الان دافع حقيقي للادارة الاميركية حتى تخرج الى العلن وتقول من هو المسبب لكل هذه الانتكاسات في عملية التسوية.
وصرح بان "القدس تواجه الان تهديدا خطيرا واسرائيل تريد ان تطوي هذا الملف عن طريق البلطجة السياسية"، مؤكدا ان السلطة الفلسطينية لن تعود الى طاولة المفاوضات مع هذا الكيان الا بتجميد الاستيطان في القدس المحتلة.
وصرح صيدم ان السبيل الوحيد لمواجهة المخططات التهويدية الاسرائيلية وابعاد الفلسطينيين من اراضيهم هو المصالحة الوطنية ولذلك على جميع الدول العربية والاسلامية ان يساعدنا في هذا المجال.
وكانت المحكمة العليا في الكيانِ الاسرائيلي قد صادقت الاثنين على قرار بهدم 22 منزلا في حيِ سلوان بالقدس المحتلة ومصادرة اراضيها وإبعاد اصحابِها. كما نَص القرار على انشاء ألف وحدة استيطانية في حيِ البستان وتشريد أكثر من 1500 مقدسي.
کما رفضت المحكمة طلَب ثلاثة نواب فلسطينيين ووزير سابق من حماس من القدس ، وقْف قرارِ ابعادهم من المدينة المحتلة .
tt-21-23:34