المنامة(العالم)-17/03/2011- انتقد رئيس كتلة الوفاق البرلمانية في البحرين عبد الجليل خليل، الصمت الدولي والعرب حيال ما يتعرض له الشعب البحريني من بطش على يد النظام، مؤكدا ان الوضع لا يعالج ابدا بالقبضة الامنية، ولا يمكن الخروج من هذا المأزق الا بالحلول السياسية.
وقال عبد الجليل خليل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان حركة الاحتجاج في البحرين ليست طائفية ولا تخص طائفة معينة كما انها ليست دينية، وتهدف الى تحقيق دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق المواطنين جميعا، مؤكدا ان الحركة سلمية وتحمل علم البحرين وتطرح مطالب سياسية.
وانتقد خليل الصمت الدولي والعربي حيال الازمة في البحرين وما يجري بحق الحركة الشعبية الاحتجاجية، واشار الى ان العالم وقف مع حركة الشعوب في مصر وتونس وليبيا، معتبرا ان الشعب البحريني لا يجد اليوم اذانا صاغية لمطالباته المشروعة في المشاركة بصناعة القرار.
وبين ان هناك استقالات في صفوف مجلس الشورى ومنظمة حقوق الانسان الحكومية واجهزة القضاء والدولة، مؤكدا ان الوضع لا يعالج ابدا بالقبضة الامنية، ولا يمكن الخروج من هذا المأزق الا بالحلول السياسية.
واوضح خليل ان مستشفى السلمانية محاصر منذ صباح الاربعاء ولا يسمح فيه بطعام ولا يسمح للاطباء بالخروج، ويتعرضون للضرب اذا ما حاولوا ذلك، مشيرا الى ان الجيش اخذ بادارة المستشفى.
واضاف هذا البرلماني البحريني: ان حصار المستشفى امر لا انساني وغير مقبول، ويجب ان يفتح، منوها الى ان الجرحى لم يتمكنوا من الوصول ال مستشفى السلمانية بسبب الحصار.
وتابع خليل بان هناك ما لا يقل عن 30 مفقودا لا يعلم اهلهم عنهم شيئا، داعيا المنظمات الحقوقية الى اتخاذ اجراءات لوقف هذا الوضع في البحرين.
واكد رئيس كتلة الوفاق البرلمانية في البحرين عبد الجليل خليل ان السلطات شنت حملة اعتقالات طالت منذ الصباح ستة ناشطين سياسيين، دون ان يعلم احد عنهم اي شيء.
MKH-17-11:21