المنامة (العالم)-17/03/2011- حمل قيادي في حركة وعد البحرينية السلطات المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة القيادات السياسية البحرينية والنشطاء والمحتجين الذين اعتقلتهم السلطات مؤخرا، مطالبا السلطات بالكشف عن مصيرهم.
وقال المسؤول السياسي في جمعية وعد البحرينية رضي الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الحلول الامنية كانت متوقعة بعد دخول قوات الجزيرة واحتلالها مناطق في البلاد ومشاركتها في العملية العسكرية والامنية التي شهدتها البحرين خلال اليومين الماضيين، معتبرا ان الحل الامني قضى على الحل السياسي الذي كان يقترب وفي لحظاته النهائية، نحو تحريك الامور بشكل افضل.
واضاف الموسوي: ان الحكم قرر الحسم العسكري والامني لاعتبارات تتعلق ببنية النظام، مشيرا الى ان مجموعة من 40 من عناصر الامن قدموا مساء الاربعاء الى منزل الامين العام للجمعية ابراهيم شريف واقتادوه الى جهة غير معروفة.
وتابع ان المتابعات صباح اليوم لم توصل الى معرفة اي شيء عن مصره ومكان تواجده، محملا السلطات مسؤولية سلامة شريف وغيره من المعتقلين من المواطنين والمحتجين والسياسيين.
واكد الموسوي ان الحركة السياسية في البحرين لن تكون جامدة ولن تتوقف امام هذه الاعتقالات والازمة التي تمر بها البلاد، مشيرا الى ان اعتقالات طالت ايضا المحتجين والمعتصمين ونشطاء وجرحى تم اعتقالهم من المستشفيات بالاضافة الى من نقلهم الى المستشفيات.
وتوقع المسؤول السياسي في جمعية وعد البحرينية رضي الموسوي ان تستمر هذه الموجة من الاعتقالات توسع في هذه المرحلة، داعيا السلطات الى ابداء الشفافية في وضع المعتقلين والكشف عنه.
MKH-17-10:46