وصف سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية، اغتيال العلماء النوويين بانه ارهاب نووي، داعيا المجتمع الدولي الى مواجهة هذه الظاهرة.
واعتبر سلطانية في كلمة القاها الاربعاء في "المؤتمر الدولي لدراسة سبل مكافحة الارهاب وعلاقة ذلك مع الجرائم الاخرى" المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، اعتبر غياب تعريف مقبول ومجمع عليه دوليا حول الارهاب بانه اصبح اداة تستغله بعض الدول ومن ضمنها اميركا في تبرير اجراءاتها غير القانونية ومن ضمنها الاحتلال العسكري وممارسة الضغوط على الشعوب الواقعة تحت ظلم الانظمة الدكتاتورية.
واكد السفير الايراني، انه لا ينبغي اطلاق صفة الارهاب على الاجراءات التحررية ومواجهة الظلم والجرائم ضد البشرية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة.
واعتبر في جانب اخر من حديثه تقديم اكثر من 3 الاف شهيد ايراني في طريق مكافحة المخدرات مؤشرا لعزم الجمهورية الاسلامية الايرانية على مواجهة هذه الافة المدمرة، مؤكدا بان احتلال افغانستان وقصف المواطنين الابرياء العزل في باكستان يعتبر عائقا جديا في المكافحة المؤثرة للارهاب والمخدرات.
واشار سلطانية في كلمته الى ظاهرة اغتيال العلماء النوويين المستهجنة واعتبر ذلك ارهابا نوويا.
وانتقد سلطانية بشدة استخدام بعض المتحدثين لمصطلح الارهاب الاسلامي ووصمهم لحزب الله لبنان بالارهاب، وقال، اننا لن نسمح بان يتم بهذه الصورة وصف المقاومة التي يقودها حزب الله، المنتخب ديمقراطيا من قبل الشعب اللبناني الابي، امام الاحتلال والعدوان والجريمة ضد البشرية من قبل الكيان الصهيوني.
وحذر مندوب ايران الدائم في المنظمات الدولية في فيينا، بان محاولات بعض الدول في محاربة الاسلام، سوف لن تجرح فقط مشاعر اكثر من مليار مسلم في العالم بل انها ستهدد ايضا السلام والاستقرار والتعايش السلمي بين مختلف الاديان في انحاء العالم.
بدوره ادان مندوب لبنان تصريحات احد المتحدثين حول حزب الله، واكد بان المقاومة التي يخوضها حزب الله مقاومة مشروعة وتحظى بدعم الشعب اللبناني في التصدي للعدوان الصهيوني والدفاع عن سيادة ووحدة الاراضي اللبنانية.
ويعقد "المؤتمر الدولي لدراسة سبل مكافحة الارهاب وعلاقة ذلك مع الجرائم الاخرى" في فيينا على مدى يومي الاربعاء والخميس بمبادرة من مكتب مكافحة المخدرات والجرائم المنظمة التابع للامم المتحدة وبدعم مالي من النمسا وتركيا وكولومبيا.