يبحث مجلس الامن الدولي اليوم مسودة قرار بشان فرض حظر جوي فوق الاراضي الليبية وزيادة العقوبات المفروضة على العقيد معمر القذافي ونظامه.
وتنص المسودة على فرض حظر جوي على ليبيا، ويستثنى منه الرحلات ذات الاغراض الانسانية.
ويدعو مشروع القرار المجتمع الدولي الى اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذه، ويطالب بوقف فوري للهجمات على المدنيين، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحمايتهم، كما يدعو المشروع العقيد القذافي الى الامتثال للقوانين الدولية.
ورمت فرنسا بثقلها، أمس، وراء الجهود لفرض حظر جوي فوق ليبيا بهدف منع قوات العقيد معمر القذافي من إكمال زحفها في اتجاه معاقل الثوار في شرق البلاد الذي يشهد مواجهات طاحنة حالياً تتركّز على مدينة أجدابيا، «بوابة» الشرق الليبي.
ودعت الحكومة الليبية الثوار إلى إلقاء سلاحهم والاستسلام قبل وصول قواتها إلى معاقلهم، في حين أكد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، إن حظر الطيران سيأتي متأخراً لأن القوات الحكومية ستكون قد دخلت معاقل الثوار، وعلى رأسها بنغازي خلال 48 ساعة.
وشهدت أروقة الأمم المتحدة في نيويورك اجتماعات متواصلة بهدف تذليل أي عقبات تعترض إقرار مشروع القرار الذي تدعمه فرنسا وبريطانيا ولبنان، والذي نجح معدوه، على ما يبدو، في تلبية شرط أساسي يتمسك به المتحفظون ويتعلّق بالمشاركة العربية في أي إجراءات عملية لتطبيق الحظر الجوي على قوات القذافي.