قال شهود ان حرس امن يعملون في شركات خاص اغلقوا الطريق المؤدي للمطار الرئيسي في عمان اليوم الاربعاء للمطالبة بزيادة الاجور.
وفشلت سلسلة من التنازلات من جانب العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد في وقف موجة من الاحتجاجات حيث يضغط محتجون استلهموا التظاهرات مناطق اخرى من العالم العربي من اجل تنفيذ مطالب سياسية وعمالية.
واحتج بين 400 و500 من حرس الامن العاملين في شركات خاصة على طريق مطار مسقط.
وقال محتج رفض نشر اسمه "الهدف من هذا الاحتجاج رفع اجورنا".
وطلبت الشرطة من المتظاهرين التفرق ولكن لم ترد انباء عن اعمال عنف.
وقال بعض المسافرين انهم لم يتمكنوا من اللحاق برحلاتهم وقال ريج ميهتا "كان من المقرر ان اسافر الى مومباي هذا الصباح ولكن الرحلة فاتتني بسبب المتاريس على الطريق".
واعتصم نشطاء لاسابيع امام مجلس الشورى في مسقط وخارج مكتب المحافظ في صلالة في اقصى الجنوب وفي صحار. ويريد المحتجون تحسين الاجور وتوفير المزيد من الوظائف وبرلمانا منتخبا ودستورا جديدا.
وقرر السلطان قابوس الذي يتولى الحكم منذ 40 عاما التنازل عن بعض الصلاحيات التشريعية لمجلس عمان المنتخب جزئيا وهو مجلس استشاري. وفي الوقت الراهن لا يملك سوى السلطان وحكومته سلطة تمرير القوانين.
وقالت الحكومة ايضا انها سترفع قيمة معاشات الضمان الاجتماعي الشهرية الى المثلين وترفع معاشات التقاعد لتصبح عمان احدث دولة في الخليج الفارسي تقدم حوافز نقدية لوقف احتجاجات متاثرة بما حدث في البحرين والكويت والسعودية واليمن.
وامس الثلاثاء نظم مئات العاملين في شركة تنمية نفط عمان التابعة للدولة احتجاجات في مقر الشركة وفي حقل واحد على الاقل للنفط واخر للغاز مطالبين بزيادة الاجور.
والاضراب هو الاول بشركة نفط وطنية بمنطقة الخليج الفارسي منذ بدات موجة احتجاجات تجتاح العالم العربي.
ولا زال الموظفون يحتجون خارج شركات اخرى من بينها بنك عمان الدولي وشركة عمان للاستثمارات والتمويل وفندق انتركونتيننتال المملوك للحكومة حيث تم صرف بعض النزلاء.
وطالب المحتجون هذا الاسبوع بان يحقق قائد الشرطة الجديد مع وزراء معزولين بسبب فساد. وعزل قابوس 12 وزيرا منذ بدء الاحتجاجات ضد حكمه.