وقد بدأت المواجهات العنيفة صباح الخميس حينما شنت القوات الافريقية هجوما على سوق بكاره الذي يعد معقلا لحركة الشباب في وسط العاصمة.
واوضحت قوة الاتحاد الافريقي في بيان، ان قواتها وقوات الحكومة الانتقالية شنت عملية امنية استهدفت احتواء تهديد هجمات مسلحي حركة الشباب على طول خط الجبهة والقضاء عليه.
واضاف البيان الذي لم يتضمن حصيلة المعارك: ان "هذا الهجوم المحدود زمنيا والمحدد جغرافيا اتاح السيطرة على تقاطعات فلورنزا وسيناي ومونوبوليو الاستراتيجية في شمال شرق مقديشو".
وافادت الانباء ان الجنود الافارقة تمكنوا من اجتياز خطوط دفاعية تابعة للمسلحين في اماكن عدة حيث اشارت تقارير الى مقتل اصابة العشرات بينهم مدنيون.
وتنتشر قوة اميصوم المؤلفة من حوالى تسعة الاف جندي اوغندي وبوروندي، منذ 2007 في مقديشو لدعم حكومة الرئيس شريف شيخ احمد الانتقالية الضعيفة.
وهي تسيطر على اكثر بقليل من نصف المدينة مع المطار والمرفأ، في مواجهة المسلحين الذين يسيطرون على الجزء الشمالي الشرقي منها.
من جهة اخرى، اعلن برنامج الاغذية العالمي انه بدء جسره الجوي لمساعدة ضحايا الجفاف في الصومال بارساله طائرة اولى الى مقديشو محملة باربعة عشر طنا من الغذاء.
ويهدف البرنامج الى نقل مئة طن من الاغذية شهريا لتامين الغذاء لخمسة وثلاثين الف طفل في هذا البلد الذي يهدد الجوع ثلث سكانه.