عاجل:

ارتفاع الذهب مع تفاقم المخاوف بشأن الديون

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١١
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
ارتفاع الذهب مع تفاقم المخاوف بشأن الديون ارتفعت أسعار الذهب صوب 1620 دولارا للأوقية اليوم الخميس مع اقتراب الموعد النهائي لرفع سقف الدين الأمريكي الأمر الذي أذكى المخاوف من احتمال تخلف أكبر اقتصاد في العالم عن سداد ديون ومع تصاعد المخاوف حيال ديون منطقة اليورو.

ومع ذلك جاءت المكاسب محدودة نسبيا إذ التقط المستثمرون أنفاسهم بعد أن دفعوا أسعار الذهب إلى مرتفعات قياسية في جلستين من الجلسات الثلاثة السابقة.

وبحلول الساعة 0942 بتوقيت جرينتش صعد الذهب في السوق الفورية 0.3 بالمئة إلى 1617.19 دولار للأوقية (الأونصة). وكان قد بلغ مستوى 1628 دولارا أمس الأربعاء قبل أن يتراجع بشدة خلال اليوم.

وقال أولي هانسين المدير في ساكسو بنك "مازال هناك قدر كبير من عدم اليقين يكفي لدفع السوق للتركيز على الذهب والفرنك السويسري والين الياباني بحثا عن ملاذات آمنة."

وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم أغسطس اب 2.30 دولار إلى 1617.40 دولار للأوقية.

واستقرت الفضة في السوق الفورية عند 40.20 دولار للأوقية.

وزاد البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1787.49 دولار للأوقية بينما ارتفع البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 827.68 دولار للأوقية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع