ذکر تقرير رسمي اليوم الأربعاء أن مبعوثا للأمم المتحدة راى دمارا کبيرا وشوارع ساکنة بوسط بلدة الزاوية التي سيطر عليها الزعيم الليبي معمر القذافي الاسبوع الماضي.
وزار رشيد خليکوف مبعوث مکتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الزاوية غربي العاصمة طرابلس أمس الثلاثاء.
وراي خليکوف أکثر من 24 مبنى مدمرا في وسط المدينة التي سيطر عليها المحتجون على حکم القذافي القائم منذ 41 عاما لاکثر من أسبوعين. وقال : لم يکن هناک اي نشاط تجاري ملحوظ. ولا يوجد نساء أو أطفال في الشوارع.
وأضاف ان ثمة تواجدا عسکريا کثيفا.
ويقول معارضو القذافي ومنفيون في الخارج على اتصال بذويهم في البلاد إن قواته ألقت القبض على المئات من الشبان في الزاوية منذ السيطرة على المدينة.
واجتمع مسؤول اخر اوفده الامين العام للامم المتحدة بان کي مون مع وزير خارجية ليبيا موسى کوسا في طرابلس ودعا السلطات الليبية للتعاون بشأن حقوق الانسان والمخاوف الانسانية.
وحث المسؤول عبد الاله الخطيب السلطات الليبية على السماح بدخول جميع الوکالات الانسانية التابعة للامم المتحدة دون عقبات من أجل مساعدة الشعب الليبي وتخفيف معاناة المتضررين.
ويوم الثلاثاء قال القذافي ان قواته تتقدم صوب بنغازي اخر مدينة کبرى تسيطر عليها المعارضة في الشرق فيما وصفه بمهمة انسانية وتوقع زعيم ليبي في المنفى في جنيف عمل في الامم المتحدة لمدة ثلاثة عقود حمام دم اذا سقطت بنغازي المعروفة بمعارضتها الطويلة للزعيم الليبي.
واتهم مکتب نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان القذافي وقواته بشن هجمات مکثفة ودون تمييز ضد المدنيين.