أجرى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اتصالات هاتفية مع نظيريه القطري والتركي وامين عام الجامعة العربية في اطار الجهود الرامية للحد من العواقب الخطيرة لتدخل القوات الاجنبية في الشان الداخلي البحريني وتعريض ارواح الابرياء للخطر.
وقال صالحي خلال اتصالاته الهاتفية امس الثلاثاء مع كل من وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو وامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى: ان التدخل الباعث على القلق والمفاجئ للقوات الاجنبية فيما يخص التحركات الشعبية في الدول المختلفة بما فيها البحرين التي يتابع شعبها بشكل سلمي مطالبه المشروعة يمكن ان يدفع المنطقة الى ازمة غير محمودة العواقب.
واضاف انه يجب التعامل مع مطالب الشعب بحكمة واعتماد خطوة ملائمة لتسوية مشاكل البحرين بمناى عن اي تدخل اجنبي.
ولقي التدخل العسكري السعودي في البحرين احتجاجا من البلدان الجارة بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقد استدعت وزارة الخارجية الايرانية امس الثلاثاء السفير السعودي لدى طهران للاحتجاج على التدخل العسكري السعودي في البحرين.
ويري مراقبون ان السبب الرئيس لتدخل السعودية في البحرين ينبع من قلقها وخوفها من احتمال انتقال الاحتجاجات الشعبية الي السعودية التي شهدت خلال الشهر الماضي احتجاجات وتظاهرات شعبية لاسيما في المنطقة الشرقية منها.