عاجل:

يزبك: رسالة المسيرات للاسرائيلي والوسيط الأميركي بأنه لا يمكن الاستخفاف بحقوق لبنان

الأحد ٠٣ يوليو ٢٠٢٢
٠٤:٥٥ بتوقيت غرينتش
يزبك: رسالة المسيرات للاسرائيلي والوسيط الأميركي بأنه لا يمكن الاستخفاف بحقوق لبنان
رأي الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك أن أميركا هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه بحصارها، ونحن عندما قلنا على الدولة ان تحافظ على ثرواتنا، هذه الثروة لجميع اللبنانيين، وما يسمى بالوسيط الاميركي يحمل هموم "إسرائيل"، ويريد ان يفرض ما تريده "إسرائيل"وعندما سمع الجواب من اللبنانيين أعطى ظهره.

العالم ـ لبنان

أقامت "حوزة الإمام المنتظر للدراسات الإسلامية" في بعلبك، حفل تكريم ثلة من خريجيها تعمموا على يد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، برعاية المدير العام للحوزة والوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، وفي حضور الوزير السابق الدكتور حمد حسن، مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، مدير الحوزة الشيخ حسن قانصوه وأساتذتها وفاعليات اجتماعية.

وتحدث يزبك، فقال: "هذه الحوزة التي تدخل عامها الرابع والأربعين تأسست على تقوى الله، وشاء سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي ان يزرع في مدينة بعلبك هذا الزرع الطيب، حيث كان له تطلع إلى هذه المدينة وإلى خيرها، بما يليق بها لتكون شمسا ونورا لمركز يخرج العلماء من أجل خدمة الناس، ونحمد الله ان الذين تخرجوا من هذه الحوزة هم موضع تقدير واحترام، ولم يبخلوا على الناس في التبليغ في أي مكان، كما لم يبخلوا على الجرود بأن يكونوا إلى جانب المجاهدين لمواجهة اعداء الله، وفي المواقع الاجتماعية للعلماء باعهم الطويل في العلاقة مع الناس وخدمتهم، وهناك من بين خريجي هذه الحوزة من استشهد وجرح في مواجهة العدو الإسرائيلي، وهناك من يكمل الطريق".

وعاهد بـ"متابعة المسيرة مهما كانت الظروف، ونرى المسؤولية والتكليف الإلهي بان نكون في خدمة أهلنا وتبليغ رسالة الإسلام المحمدي الأصيل، وحزب الله هو طريقنا والمقاومة هي هدفنا الذي لن نحيد عنه".

ودعا إلى "عدم التلكؤ في تشكيل الحكومة، بإلقاء اللوم بتفسيرات متعددة ومختلفة، وكأنه لا توجد مشكلة في البلد ولا معاناة عند الناس، إننا بحاجة إلى تشابك الأيدي والعمل جميعا لتشكيل حكومة تستطيع ان تخفف بعض المعاناة عن الناس".

وأضاف: "يطالعك بعض من يدعي السيادة بلقاء ابو الغيط ويرفعون له كتابا لم يتحدثوا فيه عن الحصار الأميركي المانع لاستجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، او عن العقبات التي تمنع ذلك، وتطالعنا السفيرة شيا بأنه لا بد من دراسة لا جدوى منها لأنهم يعملون على حصار لبنان. ورجال السيادة لم يتحدثوا عن مظلومية هذا الشعب أو عن الحرمان الذي يعيشه أهلنا في لبنان، بل لدبهم فقط القرارات الدولية والعربية وسلاح حزب الله والمقاومة، وكأن المقاومة هي التي تتحمل مسؤولية ما حصل في البلد، هم يريدون التطبيع، او حسب وصف ابو الغيط التسويات، لأنهم يدركون جيدا بان الذي خيب آمالهم وآمال عربانهم وآمال أميركا هو حزب الله والمقاومة الإسلامية، ولولا المقاومة وهذه البيئة الحاضنة الطاهرة لكان العدو الإسرائيلي يسرح ويمرح ويتحكم في هذا البلد، ولكن لم ولن ننكسر ولن نهزم وسوف ننتصر، هكذا نؤمن بان النصر هو حليف الحق، والله سبحانه يدافع عن المظلومين وينصرهم".

وتابع: "شرف لبنان بالأمس باجتماع وزراء خارجية الدول العربية، تمهيدا للقاء القمة العربية المزمع انعقادها في الجزائر، استقبل لبنان ضيوفه ولبنان بلد الضيافة، ولكن جوجلة اللقاءات أن مشكلة النازحين التي يئن منها لبنان واللبنانيين، قالوا انها ليست خاصة بلبنان، وإنما هناك دول أخرى معنية بها، أي هناك رفض لعودة النازخين، هناك طروحات من دون قرارات والمكتوب يقرأ من عنوانه، لماذا يلتقون ويغيبون دولة عضوا مؤسسا في الجامعة العربية سوريا، وهل يريدون أن يجمعوا الصف العربي، وعلى ماذا؟ والتطبيع ينهش في الجامعة، ويلوح بناتو نجمة اسرائيل على ما بشرنا الرئيس الأميركي بايدن أنه يقصد من زيارته المنطقة إزالة العقبات بين العرب واسرائيل ومواجهة الخطر في المنطقة التي تشكله إيران، مع الأسف يتحول الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق. هم دعاة سلم واستسلام على حساب قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لن يكون ما أرادوا إلا بالعودة لفلسطين فهي الحل ومنها ينطلق الحل وتوحيد الأمة".

وأضاف: "ضيعوا القضية الفلسطينية، ولكن لن يكون لهم ذلك ما دام محور المقاومة، وما دامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الحافظ والمدافع عن القضية الفلسطينية التي لن تموت".

ورأى أن "أميركا هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه بحصارها، ونحن عندما قلنا على الدولة ان تحافظ على ثرواتنا، هذه الثروة لجميع اللبنانيين، وما يسمى بالوسيط الاميركي يحمل هموم إسرائيل، ويريد ان يفرض ما تريده إسرائيل، وعندما سمع الجواب من اللبنانيين أعطى ظهره".

واكد يزبك ان "حفاظ لبنان على ثرواته لا يكون إلا باشعار العدو بأننا اقوياء، ووصلت الرسالة بالأمس من خلال المسيرات، وهذه الرسالة ليست للعدو الإسرائيلي فقط، وإنما هي أيضا للوسيط الأميركي بانه لا يمكن الاستخفاف او الاستهزاء بحقوق لبنان".

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد