اكد شباب الثورة في اليمن رفضهم اي حوار مع الرئيس اليمني على عبدالله صالح لا يفضي إلى تحقيق مطلبهم الرئيسي بإسقاط النظام ومحاكمته وإعادة سلطة الشعب.
واستنكر شباب الثورة في بيان لهم موقف المجتمع الدولي المتخاذل إزاء جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري بصحبة ميليشيا البلطجة التابعة لصالح ونجله وأقاربه منذ أسابيع ضد المتظاهرين سلميا، المطالبين بحقوقهم المشروعة والعادلة.
وسقط 47 شهيدا منذ انطلاق ثورة التغيير المطالبة بإسقاط نظام صالح، بالتزامن مع استمرار الانتهاكات بحق الثوار في ساحات المظاهرات في البلاد.
وقال البيان: "إننا شباب الثورة السلمية المعتصمين بساحات التغيير وميادين الحرية في مختلف المدن اليمنية منذ قرابة الشهر, نعبر عن استنكارنا وإدانتنا لهذا الصمت المطبق، وخاصة من الدول التي تدعي رعاية الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، كاميركا، ودول الاتحاد الأوروبي تجاه الجرائم التي حصدت عشرات القتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين".
واشار البيان لتصريحات السفير الأميركي بصنعاء التي شدد فيها على الحوار والتفاوض، والتي اعتبرها نظام صالح بمثابة ضوء أخضر لارتكاب مجزرة بشعة فجر السبت الماضي استخدم فيها الرصاص الحي وقنابل الغازات السامة المحرمة دوليا.