ثمن لقاء الخير والإصلاح بالقطيف موقف الأزهر تجاه مذهب اتباع آل البيت ورفضه القاطع لما دعا إليه الغامدي من عدم الاعتراف بهذا المذهب مشدداً على ضرورة أن يفهم (المسلمون) دينهم على أساس ما يوحِّدهم لا على أساس ما يمزّقهم ويفرّقهم.
وقال بيان صادر عن اللقاء: "نتقدم بالإعزاز والشكر لإعلان علماء الأزهر الشريف -متمثلة بشيخها الأكبر الدكتور أحمد الطيب- رفضها القاطع لما ذكره الدكتور الشيخ أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي من عدم الاعتراف بمذهب اتباع آل البيت.
واضاف: "لا غرو فإنّ الأزهر الشريف لا تنسى مواقف علماء الشيعة وحوزاتها العلمية في الدفاع عن دار الإسلام ضد الاستعمار , والذي تكللت بحركة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي قادها الشيخ محمد تقي القمي، بإشراف المرجع الديني الكبير السيد حسين البروجردي، وكذلك العلماء الأزهريّين مثل الشيخ عبد المجيد سليم، والشيخ محمود شلتوت".
وأشار إلى أن هذه الحركة استطاعت أن تركّز الخط الإسلامي الأصيل من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية في الاتجاه السليم.
وختم: "ليس لنا أن نراهن إلا على خط الوعي العلمي، والثقافي الذي لا بد من أن نركّز عليه، وأن نفتح آفاقه في الواقع الإسلامي، ليفهمَ المسلمون دينهم على أساس ما يوحِّدهم لا على أساس ما يمزّقهم ويفرّقهم، وبحيث تكون الخلافات الاجتهادية مصدر غنى لا فقر".
ووقع البيان كل من (الشيخ حسين المصطفى، الشيخ حسين البيات، السيد محمد العوامي، الشيخ جعفر الربح، الشيخ جعفر آل غزوي، السيد حيدر العوامي).