قطعت قبائل مختلفة بمحافظة مأرب اليمنية للطريق الواصل بين مدينتي صنعاء ومأرب ومنعوا ناقلات المحروقات من الانتقال بين الجانبين، كما توقفت إمدادات النفط إلى ميناء رأس عيسى للتصدير بعد تفجير افراد قبليين لأنبوب نفط في المحافظة.
وقالت مصادر محلية: "إن قبائل مأرب قطعت الطريق المودي إلى صنعاء في منطقة السحيل، ومنعت ناقلات الغاز والبنزين من الانتقال إلى صنعاء، وأجبرت القادمة منها على الرجوع أدراجها".
واكد المصادر منع لسيارات الحكومية من المرور ايضا بينما يسمح للسيارات المدنية بالتنقل، مشيرة إلى أن قطعهم للطريق جاء تضامنا مع المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء والمدن الأخرى التي تتعرض للقمع من قبل قوات الأمن.
وفي سياق متصل، فجر أتباع الشيخ علي جابر الشبواني أنبوب النفط في منطقة عرق آل شبوان بمأرب أمس الاثنين، فيما لا تزال ألسنة اللهب تتصاعد من المكان حتى ظهر اليوم الثلاثاء.
وقالت مجموعة "أو.ام.في" النمساوية للطاقة اليوم إنها لن تستطيع نقل النفط عبر خط أنابيب تصدير يمني ليومين أو ثلاثة أيام وذلك لحين إصلاحه بعد تعرضه لحادث.
ويعد هذا الأنبوب الرئيس الواصل بين مصفاة صافر وميناء "رأس عيسى" للتصدير على ساحل البحر الأحمر.
ويطالب الشيخ الشبواني الرئيس علي عبدالله صالح، بالكشف عن المسؤولين عن غارة جوية أمريكية أودت في بحياة نجله جابر الشبواني نائب محافظ مأرب في العام الماضي، وكان قد منح الرئيس صالح مهلة محددة للكشف عن المسؤولين عن الغارة.