المنامة(العالم)-15/03/2011- اتهم مركز البحرين لحقوق الانسان السلطات بتسليم البلاد بيد المرتزقة والبلطجيين يعيثون فيه فسادا وخرابا واعتداءا، وندد بدخول قوات سعودية الى البلاد لقمع المتظاهرين، وانتقد ازدواجية المعايير الغربية حيال التعامل مع الازمة البحرينية، محذرا من ان استمرار النظام في التعنت والاستقواء بجيوش خارجية على الشعب سيوسع دائرة العداء والمطالبة برحيله.
وقال الامين العام لمركز حقوق الانسان في البحرين نبيل رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان البلطجية والمرتزقة يعيثون فسادا في كل قرى ومناطق البحرين، وتم نقل الكثير من شباب البحرين الى المستشفيات امس الاثنين، ثلاثة منهم في حال خطرة جراء تعرضهم للضرب بالسيوف واستهدافهم بالرصاص الحي.
واعتبر رجب ان البحرين تحكمها الآن ميليشيات من البلطجيين والمرتزقة والذين يعيثون في البلاد فسادا، حيث يقومون باعمال نهب وتخريب طالت مقرات صحفية، مشيرا الى ان الشعب قام بتشكيل لجان لحماية الناس من هؤلاء.
واضاف، ان البلطجيين تأتي بهم السلطة الحاكمة من سوريا والاردن واليمن وباكستان، بدل ان تحل مشاكلها بطرق سلمية كما هو حال الدول المتحضرة، بل قامت بجلب الجيوش من الخليج الفارسي الى البحرين، لمواجهة المسيرات السلمية والحضارية.
واوضح رجب ان الشعب البحريني ومؤسسات حقوق الانسان والمنظمات السياسية ترفض هذا التدخل في الشأن البحريني رفضا تاما، واعتبرته احتلالا، مشيرا الى ان مسيرة سيتم تنظيمها الى السفارة السعودية احتجاجا على هذا التدخل الاجنبي السافر.
وندد الامين العام لمركز حقوق الانسان في البحرين نبيل رجب بدخول قوات سعودية قمعية لمساندة نظام قمعي في البحرين، مناشدا العالم الخروج بمسيرات الى السفارات السعودية للتعبير عن احتجاجاهم على هذا التدخل السعودي السافر في الشأن البحريني.
واعتبر رجب ان هناك ازمة بين الشعب البحريني وبين الاسرة الحاكمة التي تحكم البلاد منذ ما وصفه باحتلالها ارض البحرين قبل 250 عاما، واشار الى ان هذه المشكلة تتمركز حول حقوق الانسان والحقوق السياسية، والمطالبة بحكومة منتخبة ودستور مكتوب ووقف الفساد والانتهاكات.
واوضح ان حماقة هذه الفئة الحاكمة من خلال استخدامها للعنف والاسلحة في صدور المتظاهرين المسالمين ادى الى مطالبة جزء كبير من ابناء الشعب باسقاط النظام، وحذر من ان استمرار النظام في التعنت والاستقواء بجيوش خارجية على الشعب سيوسع دائرة العداء والمطالبة برحيله.
واعتبر رجب ان العمليات العسكرية والجيوش لن تحل ازمة سياسية بل ستعقد المشكلة وتفاقمها، وانتقد ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع الازمة في البحرين، متهما الولايات المتحدة وحلفاءها بانها اعطت الضوء الاخضر للقوات السعودية بالدخول الى البحرين.
واوضح الامين العام لمركز حقوق الانسان في البحرين نبيل رجب ان الولايات المتحدة تخاف على مصالحها ووجودها العسكري في المنطقة خاصة البحرين من التأثر بالمطالبات الشعبية بالديمقراطية، مستبعدا ان يكون لواشنطن دور حيادي في الازمة البحرينية.
وشدد رجب على ان الشعب البحريني لا يعول ولا يراهن على اي قوى دولية او اقليمية وانما على قوته وصموده وعزمه، وسيحقق مطالبه كاملة.
واكد ان هذه المسيرات سوف تستمر حتى تتحقق مطالب الشعب مهما جاءت من قوات خارجية او استخدمت اسلحة ضد المتظاهرين الذين سيحرصون على سلمية حركتهم وحملهم الورود للجنود.
وشدد رجب على ان شعوب المنطقة ترفض هذا التدخل السعودي وتوقع ان تشهد المنطقة مسيرات واعتصامات شعبية، ودعا المعارضة السعودية الى الاحتجاج على هذا التدخل ورفضه، متوقعا ان يكون هناك حراك لمواجهة التدخل السعودي على صعيد المؤسسات الدولية.
MKH-15-12:18