عاجل:

سردشت..ثالث مدينة بعد هيروشيما وناكازاكي تستهدف بأسلحة الدمار الشامل

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٢
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
سردشت..ثالث مدينة بعد هيروشيما وناكازاكي تستهدف بأسلحة الدمار الشامل في 28 يونيو 1987 قصف جيش نظام صدام خلال حربه المفروضة على إيران، مدينة سَرْدَشت الإيرانية بالقنابل الكيمياوية وبدعم من أميركا وحلفائها، لتكون سردشت أول مدينة في العالم تتعرض للقصف الكيمياوي، والثالثة بعد هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين التي تستهدف بأسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا.

العالم - ايران

الهجمات الكيميائية العراقية ضد إيران هي الهجمات الذي نفذها الجيش العراقي باستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد إيران بين السنوات 1980 و1988.

وفقًا للوثائق التي رفعت عنها السرية في الأرشيف الوطني في كوليدج بارك، ماريلاند، دعم الغرب نظام صدام في استخدام الأسلحة الكيمياوية في الحرب المفروضة على إيران.

أفيدت التقارير الرسمية بان استخدم الجيش العراقي الهجمات الكيمياوية ضد القوات العسكرية الإيرانية والمدنيين في المدن والقرى الحدودية، وقد أفاد أكثر من 30 هجوما ضد المدنيين الإيرانيين، وكانت هناك أيضا هجمات كيمياوية أخرى من قبل الجيش العراقي على بعض المراكز الطبية والمستشفيات الإيرانية.

وفقاً لمقالة صحيفة ستار-ليدجر الذي نشرت عام 2002، أن 20,000 جندي إيراني قتلوا على الفور نتيجة إصابتهم بغاز الأعصاب، و 5000 شخص من الناجين لا يزال يواصلون علاجهم، بينما يواصل 1000 شخص آخر علاجهم وهم راقدون في المستشفيات. مع أن بروتوكول جنيف حظر استعمال الأسلحة الكيمياوية في النزاعات المسلحة الدولية، ولكن دعم الغرب الجيش العراقي في استخدام السلاح الكيمياوي، لإبعاد إيران من الانتصار.

وكانت المواد الكيمياوية المستخدمة متنوعة، من بينها غاز الخردل وغازات الأعصاب كالسارين والسومان والتابون وغاز في إكس. ووفقا للتقارير العراقية، قد استخدم الجيش العراقي في عام 1981 غاز المسبب للقيء في هجماته الأولية، وفي أغسطس 1983 قام ببعض هجمات كيمياوية على ساحات القتال في بيرانشهر وحاج عمران . وفي عام 1984 بدأ الجيش العراقي باستخدام الكيمياوي على نطاق واسع منها استخدام غاز خردل والأعصاب على جزر مجنون.

وفي عام 1986، حين دخلت القوات الإيرانية شبه جزيرة الفاو جنوب البصرة قامت القوات العراقية بهجوم كيمياوي واسع ضدهم مما أدّی إلی إصابة 150000 شخص إيراني. وكانت هذه الهجمات مستمرة حتى يوم الأخير من الحرب في أغسطس 1988.

وحسب ما أفادت التقارير أن الجيش العراقي قد نفذ 350 هجمات كيميائية بشكل واسع النطاق على الحدود الإيرانية خلال ثماني سنوات الحرب. .ووفقا لوثائق العراقية، تم مساعدة الدولة العراقية لتطوير الأسلحة الكيماوية من قبل شركات عديدة من مختلف البلدان، منها الولايات المتحدة وألمانيا الغربية وهولندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا. ووفقا للتقارير أن الشركات الهولندية، الأسترالية والإيطالية والفرنسية وألمانيا الغربية والشرقية شاركوا في تصدير المواد الخام لمصانع الأسلحة الكيمياوية العراقية.

وقد كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن وثائق ومعلومات من داخل الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، تؤكد دعم الولايات المتحدة لصدام في شن هجوم كيمياوي ضد إيران.

الهجمات الكيمياوية

استخدم الجيش العراقي الهجمات الكيمياوية ضد القوات العسكرية الإيرانية والمدنيين في المدن والقرى الحدودية، من أهمها:

الهجوم الكيمياوي على مدينة سردشت في 28 يونيو عام 1987.

الهجوم الكيمياوي على منطقة نودشه في 16 مارس 1987.

الهجوم على القرى المحيطة بمدينة مريوان في مارس عام 1988.

الهجوم الكيميائي على القرى المحيطة بمدن سربل ذهاب ، كيلانغرب و أشنويه‌ في مايو عام 1988.

ووقعت أيضا هجمات كيمياوية أخرى من قبل الجيش العراقي على بعض المراكز الطبية والمستشفيات الإيرانية.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران