طلبت اليابان رسميا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ارسال فريق من الخبراء في اعقاب الانفجارات التي وقعت في محطة نووية، كما اعلن المدير العام للوكالة الذرية التابعة للامم المتحدة يوكيا امانو الاثنين.
وقال امانو بحسب تصريحات ادلى بها اثناء جلسة استماع مغلقة في فيينا حيث مقر الوكالة، ان "الحكومة اليابانية طلبت من الوكالة ارسال بعثات خبراء. اننا نناقش مع اليابان التفاصيل".
وعرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ الجمعة مساعدتها لليابان في اعقاب الزلزال والمد البحري (تسونامي) اللذين ضربا البلاد والحقا ضررا كبيرا بمحطة فوكوشيما 1 النووية الواقعة على بعد 250 كلم من طوكيو. والمحطة التي تضم مفاعلات عدة تتعرض لحوادث ما يؤدي الى الخشية من تسرب اشعاعي.
وصرح امانو الياباني الجنسية الذي يدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ العام 2009 ان الزلزال الذي بلغت قوته 8,9 درجات وهو اقوى زلزال يتم تسجيله في تاريخ اليابان والذي اعقبه تسونامي بارتفاع عشرة امتار اسفر عن حصيلة قد تتجاوز 10 الاف قتيل، يمثلان "مأساة لها ابعاد كارثية. انها احدى اكبر الكوارث الطبيعية في العالم المعاصر وحجمها لا يزال غير مؤكد". واضاف "اوجه خالص تعازينا الى شعب اليابان وحكومتها".
وتعطلت انظمة التبريد في ثلاثة من المفاعلات الستة في محطة فوكوشيما 1 النووية العائد تاريخ انشائها الى سبعينات القرن الماضي.
وبعد عمليات عدة رامية الى وقف بداية انصهار، وقع انفجاران للبخار الهيدروجيني السبت والاثنين في المبنيين اللذين يضمان المفاعل الاول والثالث.
وفي مبنى المفاعل الثالث، تسبب انفجار صباح الاثنين بانهيار السقف الا انه لم يؤثر على الحوض الداخلي للمفاعل، على ما اوضحت الشركة المشغلة "طوكيو الكتريك باور".
وحصل امر مماثل حول المفاعل الثاني الا ان الحكومة استبعدت الاثنين حصول انفجار ضخم.
واعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كذلك انه اعتبارا من الثلاثاء ستنظم الوكالة الدولية لقاء تقييميا تقنيا يوميا للدول الاعضاء وللصحافيين عند الساعة 14:00 ت غ.