بحث مجلس الأمن المنقسم الإثنين احتمال إصدار تفويض بفرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا بعدما دعت جامعة الدول العربية المجلس يوم السبت للتحرك.
وقادت فرنسا وبريطانيا الدعوة لفرض حظر للطلعات الجوية العسکرية في مختلف أنحاء ليبيا. وقالت فرنسا إنها تأمل أن يؤدي قرار الجامعة دعوة المجلس لفرض حظر الطيران إلى إقناع أعضاء المجلس بتأييد الحظر.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو قبل الاجتماع المغلق للمجلس، الآن بعد صدور هذا البيان من الجامعة العربية نأمل بالفعل أن يؤدي ذلك لتغيير قواعد اللعبة بالنسبة للأعضاء الآخرين في المجلس.. ونأمل أيضا أن تسمح لنا هذه المشاورات في وقت لاحق هذا الأسبوع بالعمل على إصدار قرار.
وأضاف في حديث للصحفيين أن لبنان العضو العربي في مجلس الأمن سيلعب دورا محوريا في المفاوضات بشأن إصدار قرار يسمح بفرض حظر للطيران.
وأشار إلى أن أعضاء المجلس لن يحصلوا على مشروع قرار يوم الإثنين.
وامتنع أرو عن التعليق عند سؤاله عن اعتقاده بأن الوقت تأخر کثيرا على فرض حظر للطيران فوق ليبيا التي شنت فيها القوات الموالية للرئيس معمر القذافي هجوما مضادا عنيفا على المعارضة المسلحة.
وکانت فرنسا أول بلد يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا لليبيا.
وردا على سؤال عما إذا کان فرض حظر جوي فوق ليبيا قد تأخر کثيرا قال نواف سلام سفير لبنان لدى الأمم المتحدة للصحفيين إن فرض حظر الطيران ممکن دوما.
وقال دبلوماسي في المجلس من داخل الاجتماع إنه لا توجد بوادر على توافق حقيقي، فيما أشار دبلوماسيون الى إن الولايات المتحدة من بين دول المجلس التي لم تصدر بعد قرارا بشأن تأييد فرض منطقة حظر للطيران.
ومن بين الدول التي تشکك في وجوب فرض مثل هذا الحظر روسيا والصين (اللتان تتمتعان بحق النقض الفيتو) إلى جانب ألمانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.
ولکي تصدر قرارات عن مجلس الأمن يتعين أن تحصل على تأييد تسعة من أعضاء المجلس دون اعتراض أي من الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية.
ولم يتضح متى قد سيکون المجلس مستعدا للتصويت على مثل هذا القرار.