وقال كرزاي امام كبار المسؤولين في الاجهزة الامنية الافغانية المجتمعين في القصر الرئاسي في كابول، "ان الحلف الاطلسي والمجتمع الدولي يساعدان بلادنا. لكن ذلك لن يدوم الى الابد ولا نريد ان يستمر الى الابد".
واضاف "لسنا فخورين بذلك. الخبر السار سيكون عندما سنقوم نحن الافغان بحماية وطننا" لانه "ما من شك انها امنية جميع الافغان، رجالا ونساء واطفالا، ان تكون حماية افغانستان من قبل ابنائها".
وقد نقل الحلف الاطلسي في منتصف تموز/ يوليو الى القوات الامنية المسؤولية الامنية في اربع مدن وثلاث ولايات من البلاد، في اول مرحلة من عملية انتقالية تدريجية يفترض ان تنتهي اواخر العام 2014، في الوقت نفسه مع عملية الانسحاب التي بدأتها ايضا القوات القتالية الاجنبية المنتشرة في البلاد.
واكد كرزاي "في غضون السنوات الثلاث المقبلة ستنتهي (العملية الانتقالية) وسيأتي اليوم (...) الذي ستكون فيه حماية افغانستان مجددا بايدي مواطنيها الذين سيدافعون عن سيادتها ووحدتها".?