ورفضت الشرطة في المقابل الكشف عن طبيعة المتفجرات وكميتها.
وقالت ترين دينغيلاند المتحدثة باسم الشرطة "تم العثور على متفجرات داخل المزرعة. لقد اعتبرنا انه من المستحسن عدم نقلها وقد تم اتلافها في المكان عن طريق تفجير مدروس".
وكان بيرينيغ برييفيك الذي خطط منذ فترة طويلة للاعتداءات استأجر مزرعة شمال اوسلو، والهدف الرسمي من ذلك كان زراعة الخضار.
وبحسب وسائل الاعلام النروجية، فقد اشترى المزرعة على الارجح للتمكن من شراء اسمدة كيميائية من دون اثارة الشكوك ما ساعده في تحضير القنبلة التي الحقت ضررا كبيرا بمقر الحكومة الجمعة وادت الى سقوط ثمانية قتلى.
وافاد مركز المشتريات الزراعية ان بيرينغ برييفيك اشترى ستة اطنان من الاسمدة مطلع ايار/ مايو.
وبعد الاعتداء بالسيارة المفخخة، فتح النار على تجمع للشباب على جزيرة اوتوياه على بعد نحو اربعين كلم من اوسلو ما ادى الى سقوط 68 قتيلا.
وتم وضعه قيد الحبس الاحتياطي الاثنين لفترة ثمانية اسابيع قابلة للتجديد منها اربعة في العزلة التامة.