رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن فريق 14 آذار أعجز من أن يحقق الشعارات التي يطلقها في حملته ضد المقاومة واكد أن الانقسام في لبنان سياسي وليس طائفياً ولا مذهبياً ولاثنائياً كما يصوره البعض.
واضاف النائب الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة بافليه، أن الشعارات المرفوعة والأهداف التي يعملون من أجل تحقيقها ليست إلا سراباً يحسبه الظمآن ماء".?
وأكد الموسوي أن الانقسام في لبنان ليس انقساماً ثنائياً ولا طائفياً ولا مذهبياً كما يحاول البعض تصويره، بل هو انقسام سياسي، فالمعركة هي بين من هو مع استقلال لبنان ومن يجعل من فيلتمان حاكما للبنان. المعركة هي بين من يريد لبنان قوياً منيعاً في مواجهة العدوان الصهيوني ومن يريد إعادة توقيع اتفاق 17 أيار مرة أخرى، المعركة هي مرة أخرى بين من يريد جعل الموارد في لبنان حقاً للمواطنين اللبنانيين وبين من يريد أن يحول الدولة إلى مزرعة أو شركة خاصة".
وأضاف الموسوي أن عملية التغيير الحكومي تمكنت من فتح باب التغيير لإنهاء أحوال الاستبداد واستكمال معركة مكافحة الفاسدين والمفسدين في الإدارات العامة، والعمل على تحرير موارد الدولة وحقوق المواطنين التي نهبت لصالح شركات خاصة، والعمل على تحرير البلد من الانتداب الأميركي الإسرائيلي المقنع مما يسمى المحكمة الدولية "التي هي اعتداء موصوف على الاستقلال والسيادة والحرية والكرامة والأمن".?