وأوضح الشميري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الثلاثاء، ان النظام جعل الشباب ينتفضون ضد ائتلاف اللقاء المشترك كما جعل احزاب اللقاء المشترك تحاول ان تعصي كل ما يطالب به شباب الثورة الحقيقيين.
وشدد على ان الشباب يصرون على الحسم الثورة والتصعيد الثوري لاسقاط النظام بينما هناك في نفس الوقت اصرار من اللقاء المشترك ومحاولات مستميتة لتجيير الثورة لصالحه ولمصالح احزابه.
واتهم الاعلامي اليمني، ائتلاف اللقاء المشترك بأنه لايستطيع التحرك الا بإملاءات خارجية واملاءات اخرى من نظام صالح لأن احزاب هذا الائتلاف ولدت من رحم النظام الفاسد المجرم الذي نكل بالشعب اليمني وجوعه.
وأضاف الشميري: كل مكونات الثورة الشبابية تدعو اليوم الى الحسم الثوري ويطالبون الاحزاب التقليدية بأن تصمد معهم والا تصغي للإملاءات الخارجية واملاءات النظام ولكن للأسف حصل الآن انشقاق واضح بين شباب الثورة وبين احزاب اللقاء المشترك وكل المكونات السياسية التقليدية المعروفة في اليمن.
واعتبر ان نظام صالح بات اليوم خارج المعادلة السياسية لأن كل المكونات السياسية في اليمن اجمعت على ان هذا النظام يجب ان يسقط ويجب ان يكون هناك حل آخر للوضع في اليمن.
وحذر الشميري من ان الاقتتال الحالي في محافظة ابين وفي شمال الشمال سيسهم اسهاما كبيرا في اقحام اليمن كل اليمن في حروب اهلية، لافتا الى وجود محاولات مستميتة للنظام دور فيها لإقحام اليمن في حروب اهلية.
وقال الشميري: الشباب يرفضون التوقيع على مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي ويريدون محاكمة النظام ويريدون تحقيق اهداف ثورتهم التي بدأت بالمطالبة بإسقاط النظام كما يسعون الى ان تبقى ثورتهم سلمية حتى بعد الانتصار ولكن هذا ما لاتريده احزاب اللقاء المشترك والاطراف الخارجية.
وشدد الشميري: المحيط الاقليمي لايريد ان تكون هناك ثورة في المنطقة خشية انتقال العدوى الى دول الجوار ما يؤثر سلبا على العائلات الحاكمة في تلك الدول، كما لايريد ديمقراطية في اليمن ولايريد انتقال القاعدة الى الدول المجاورة لذا هم يسعون اليوم الى محاصرة الثورة ومحاصرة تنظيم القاعدة داخل اليمن كي لاتنتقل الى بلدانهم.
MO-26-16:30