اعلن وزير الداخلية الليبي اللواء عبد الفتاح يونس الذي انشق عن نظام الرئيس معمر القذافي، ان الثوار الذين تراجعوا شرقا تحت هجمات القوات الموالية للنظام الليبي سيدافعون عن مدينة اجدابيا "الحيوية" و"الاستراتيجية".
وقال يونس ان "اجدابيا مدينة حيوية وسندافع عنها".
واضاف ان "اجدابيا تقع على محور الطرق المؤدية الى الشرق، الى بنغازي وطبرق، وكذلك الى الغرب" مؤكدا ان "الدفاع عن اجدابيا مهم جدا".
وباتت اجدابيا الواقعة على مسافة 80 كلم شرق البريقة و170 كلم جنوب بنغازي اخر مدينة يسيطر عليها الثوار قبل مقرهم في بنغازي، ثاني المدن الليبية حيث مقر المجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته المعارضة.
وقال يونس "نعتقد ان (القذافي) سيواجه مشكلات لوجستية كبرى وصعوبات جدية لامداد قواته لانها مشتتة" على طول الساحل.
واوضح ان "الحرب هي مسالة تقدم وتراجع تكتيكي. وان انسحبت قواتنا بضع كيلومترات لاسباب تكتيكية، فهذا لا معنى له عسكريا، وخصوصا عندما يكون القتال يدور على اراض شبه صحراوية".
وسئل عن امكانية ان تكون قوات القذافي تسعى للانتشار على الطريق من بنغازي الى طبرق فاجاب ان هذا "لن يحصل حتى في احلامهم".
ومثل هذا الانتشار لقوات القذافي سيعني حكما محاصرة بنغازي وقطع منافذها الى الجنوب والشرق.
ورد يونس على هذا السيناريو "ان مدن الشرق مشاركة في الثورة والجميع مسلح".