نشرت السلطات الهندية اليوم الاثنين، الافا من رجال الامن والجيش في مدينة سريناغار عاصمة الجزء الخاضع لسيطرة الهند من اقليم كشمير، وذلك بعد احتجاجات على مقتل عدد من ابناء الاقليم.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين انتقدوا تعامل اجهزة الامن مع الكشميريين.
وتزامنا مع ذلك شهدت عدة مدن كشميرية تظاهرات واضرابات واسعة، احتجاجا على الادارة الهندية لهذا الجزء من الاقليم.
ومنذ مطلع الشهر الجاري قتل ثلاثة اشخاص هناك على يد رجال الشرطة في تظاهرات مناهضة لنيودلهي.
وقتل شاب في سريناغار الاحد خلال مواجهات بين متظاهرين والشرطة، ما دفع قوات الامن الى اغلاق احياء عدة في المدينة من اجل تفادي تظاهرات اخرى، لكن آلافا من المتظاهرين تجاهلوا اجراءات الامن وسط اغلاق المتاجر والمكاتب.
واطلقت الشرطة عيارات تحذيرية في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بعدما كانت امرت بعدم الخروج الى الشارع واعلنت حظرا للتجول.