عاجل:

هل ستأكل دول المنطقة طعم بايدن؟ أم ان هناك مفاجآت!

الأحد ١٩ يونيو ٢٠٢٢
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
هل ستأكل دول المنطقة طعم بايدن؟ أم ان هناك مفاجآت! الكل يعرف ان الهدف الاساسي لزيارة بايدن للمنطقة هو حماية الامن القومي الاسرائيلي، ولا احد ينكر ذلك، علماً ان مطلب الكيان هو تشكيل ناتو عربي لمواجهة ايران بزعامة امريكا وتدخل فيه دول مجلس التعاون وبينها مصر والاردن والمغرب.

العالم- ما رأيكم

يرى مراقبون ان امريكا محشورة بمأزقها في المنطقة لذا تستنفد كل ما لدى اتباعها من امكانات ولا تترك للانظمة والحكومات في المنطقة حرية التصرف او التحرك باتجاه ايران او التجاوب مع المبادرات الايرانية.

واكد هؤلاء المراقبون، ان الامريكي يخشى من مناخ الازمات التي تعيشها المنطقة اقتصادياً وسياسياً ومالياً ومن مخاطر ما يسمونه من توسع النفوذ الايراني في المنطقة، باعتبار ان ايران لديها كفاءة عالية دبلوماسية وسياسية اثبتتها العقود الماضية يخشاها الامريكيون وقد اختبروا ديناميكيتها في فصول عدة وفي اكثر ساحة من ساحات الاقليم.

واضافوا، ان المحاولة الامريكية لاقامة سدود في وجه العلاقة مع ايران هي محاولة مستمرة، وان الانظمة والحكومات المحكمة الربط بالامريكي، هي بالاصل مستعمرات ودمى تابعة له وباتت معظمها وجودها ومصيرها تعيش بحماية امريكية ان لم تكن معلنة فهي ضمنية، كالنظام المصري لا يمكن الفك بينه وبين السياسات والاوامر الامريكية في المنطقة.

واستطردوا قائلين: ان اعلان بايدن بانه لن يلتقي بولي العهد السعودي خلال زيارته للرياض، لن يبدّل شيئاً من حقيقة الاحتضان الامريكي للنظام السعودي ولدوره في المنطقة، فكل الحروب والازمات التي تدخل السعودية على خطها كفاعل ومسبّب ومستثمر انما هي جزء من وظيفة امريكية، وان الامريكي هو الذي يقود من الخلف ويحدد الخطوات والتدابير، ولهذا وضع خط افتراضي وهمي بينما ما هو امريكي وما هو سعودي في المشهد فيه نوع من المخالفة للوقائع ولما هو ظاهر في المستوى السياسي.

فيما يرى محللون، ان حلف الناتو العربي بزعامة امريكا لمواجهة ايران، قد ولد ميتاً على الرغم من انه مؤلف من ست دول خليجية بالاضافة الى مصر والاردن والمغرب.

وعدّوا السبب في ذلك هو ان العلاقات بين هذه الدول قد تغيرت كثيراً وبالاخص مع ايران، فيما الهدف من الناتو العربي هو ان يكون موجهاً ضد ايران، بعدما التقت السعودية كثيراً بالمسؤولين الايراني، اضافة الى لقاء مقرر لوزراء الخارجية العرب في بغداد، كما ان الامارات لها علاقات جيدة مع ايران ودول اخرى وبالاخص قطر عندما ساعدتها ايران حينما فرضت عليها السعودية العقوبات طوال عدة سنين، ولذا فان فكرة انشاء ناتو عربي ميتة منذ 2018، وان الامور الآن قد تبدلت واصبحت ايران اقوى بكثير مما كانت عليه.

واوضح هؤلاء المحللون، ان الدول الخليجية لن يكون بامكانها تشكيل حلف لمجابهة ايران، فالجيش السعودي لم يستطع مواجهة الحوثيين في اليمن واخضاعهم، فكيف سيجابه ايران التي واجهت "اسرائيل" في مضيق هرمز وفي داخل فلسطين وتحدت بريطانيا في مضيق جبل طارق واليونان بعدما اوقفت ناقلة نفطها، بطلب امريكي، وقصفت قاعدة عين الاسد في العراق، وصحيح انه من حيث المبدأ هناك طاعة كاملة للانظمة العربية لامريكا التي تحميها، ولكن تشكيل مثل هكذا ناتو غير منطقي، فهي غير جديرة بان تكون قوة عسكرية لحماية نفسها التي ترتعت افراصها دوماً من تصاعد قوة ايران وتستنجد الحماية الامريكية.

ما رأيكم..

ما حظوظ تشكيل ناتو "عربي اسرائيلي" خلال زيارة "بايدن" للمنطقة الشهر المقبل؟

هل ينجح باقناع السعودية للتطبيع العلني واشراكها في الحلف المعادي لايران؟

ماذا يستفيد العرب والمسلمون من هكذا حلف تنفيذا للمصلحة الاميركية الاسرائيلية؟

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد