قال محافظ مدينة اسطنبول حسين عوني موتلو اليوم الثلاثاء ان الارهابيين فجروا قنبلة بجهاز تحكم عن بعد مما أسفر عن مقتل خسة أشخاص واصابة 12 اخرين على حافلة تقل عسكريين وعائلاتهم.
واضاف موتلو ان اثنين من الجرحى في حالة حرجة عقب الهجوم في الصباح الباكر.
وأعلنت جماعة كردية تطلق على نفسها اسم صقور الحرية مسؤوليتها عن العملية التفجيرية في احدى الحافلات باسطنبول اليوم.
وقالت المجموعة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني ان التفجير الذي أوقع أربعة قتلى من الجيش التركي وفتاة مدنية يأتي في سياق عملياتها ضد الحكومة التركية.
وشن حزب العمال الكردستانى المحظور في تركيا هجمات بالقنابل في اسطنبول في الماضي ولكن آخر هجوم كبير في المدينة للحزب كان عام 2007 ، عندما قتل 17 شخصا.
وكثف حزب العمال الكردستاني هجماتهم بشكل كبير على اهداف تركية هذا الشهر ، وهدد بتوسيع الحرب على مدن غرب البلاد.
وقال تلفزيون ان تي في التركية ان القنبلة كانت مزروعة على طريق فرعية وانفجرت عند مرور الحافلة بعد وقت قصير من مغادرة مجمع سكني عسكري.
ياتي ذلك بعد مقتل 11 جنديا تركيا بهجمات لحزب العمال الكردستاني، فيما انتشرت قوات تركية خاصة على امتداد الحدود العراقية.
وقالت وكالة الاناضول ان القوات التركية قتلت 7 مسلحين من حزب العمال في شمال وجنوب شرق البلاد في اشتباكين منفصلين كما قتل مسلحو الحزب ما لا يقل عن 13 جنديا تركياً في المنطقة منذ يوم الجمعة.
ورد سلاح الجو التركي بغارة استهدفت قواعد خلفية للاكراد في شمال العراق.
كما توغل الجيش التركي في الاراضي العراقية بعمق عشرة كيلومترات ليل السبت الاحد وقتل اربعة اشخاص, بحسب السلطات العراقية.
وقال قائد الجيش التركي الجنرال ايلكر باشبوغ ، يوم الاثنين انه لم يستبعد احتمال شن هجوم كبير جديد عبر الحدود ضد مسلحي حزب العمال.
ويقول الجيش التركي ان نحو 4000 من عناصر حزب العمال يعملون على الحدود المشتركة بين تركيا والعراق وان نحو 2500 عنصراً يعملون داخل تركيا.