بحث الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الثلاثاء، مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عمار الحكيم الاوضاع السياسية العراقية والجهود المبذولة لتشكيل الحكومة.
وخلال لقاء ثنائي في دمشق اعرب الاسد عن امله في التوصل الى موقف موحد بين القوى السياسية العرقية لتشكيل حكومة وطنية ترعى مصالح الشعب العراقي وتكون المدخل لعودة الامن والاستقرار في العراق والمنطقة.
من جهته، اعرب الحكيم عن "تقديره للمواقف السورية تجاه قضايا الشعب العراقي وتقديم يد المساعدة والدعم للحفاظ على امن واستقرار العراق ووحدة اراضيه".
وغادر 4,7 ملايين عراقي بلدهم منذ بدء احتلال العراق في اذار/مارس 2003 بينهم مليونان انتقلوا الى الدول المجاورة ولا سيما سوريا والاردن على ما تفيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
وهي المرة الثانية التي يزور فيها السيد الحكيم سوريا منذ توليه رئاسة المجلس، وكان زارها في 17 كانون الاول / ديسمبر 2009.
كما تناول اللقاء بحث للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطوريها على كافة المستويات.