واعتبر الشيخ قاووق في كلمة القاها خلال احتفال نظمته الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين في قاعة معتقل الخيام امس الاحد، ان الحرية مازالت منتقصة طالما ان الاسيرين يحيى سكاف ومحمد فران لم يعودا، وان عبد الله عليان لا يزال مجهول المصير رغم الدلائل الدامغة لدي الصليب الاحمر من خلال رسائله التي كان يرسلها لاهله والتي تؤكد وجوده في السجون الاسرائيلية.
واضاف الشيخ قاووق: هذا ملف لم يغلق من قبل المقاومة التي تؤكد وتجدد التاكيد على ان استكمال تحرير الاسرى واستعادة جثامين الشهداء هي اولوية ليس فوقها اولوية لدى المقاومة التي لن تقصر في واجباتها الوطنية والاخلاقية والانسانية تجاه اشرف قضية في الوطن.
وجدد الشيخ قاووق موقف حزب الله بالتضامن مع كل الاسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وتطرق الى زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان الاخيرة للبنان فقال: ان فيلتمان هو الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور فريق من اللبنانيين الذين ارتضوا لانفسهم ان يكونوا متورطين واداة في تخريب استقرار سوريا وطعنها من الخاصرة وهذه الزيارة تاتي في اطار تحريض هذا الفريق واعطاء امر العمليات الذي يستهدف سوريا وبذلك اصبح هذا الفريق اسيرا لنتائج مشروع التامر على سوريا وهم ارتكبوا خطا استراتيجيا يتناقض مع اتفاق الطائف والاتفاقات اللبنانية السورية.
وشدد الشيخ قاووق على ان المقاومة الوفية لمن كان معها في الشدائد تعتبر ان استهداف سوريا هو استهداف لها.