الخرطوم(العالم)-22/06/2010- تستضيف اثيوبيا محادثات بين شريكي الحكم في السودان، لبحث ترتيبات ما بعد الاستفتاء على مصير الجنوب، في وقت اتهمت الحركة الشعبية الحزب الحاكم بعدم توفير المناخ المناسب للوحدة بين الشمال والجنوب، فيما اكد حزب المؤتمر الوطني التزامه بخيار الوحدة.
وقال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان جورج اندريو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذا الكلام يأتي في اطار ان تكون هناك جهود مبذولة اكثر لكي نجعل هذه الوحدة جاذبة، كما انه يعني ان مسؤولية الوحدة ليست مسؤولية الجنوب وحده وانما الشمال ايضا ليس كحكومة وانما كشعب ايضا.
من جهته قال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل: نحن في المؤتمر الوطني ملتزمون بالعمل والدعوة لجعل خيار الوحدة جاذبا، وسنفعل ذلك حتى اخر لحظة قبل قيام الاستفتاء، لان هذا واجب وهو منطوق اتفاقية السلام وهو ما يجب ان تقوم به الحركة الشعبية ايضا.
الى ذلك قالت القيادية في حزب المؤتمر الشعبي السوداني عائشة ابو بكر طه: الوحدة هي مطلب الشعب السوداني الا ان المشاكسات التي تصدر من بين الشريكين خاصة التصريحات التي تأتي من القيادات قد تقلل من فرص الوحدة.
واضافت طه: من اجل ان تكون هنالك وحدة يجب ان تكون هناك مشاريع ملموسة واقعية وصادقة تقود الشعب السوداني الى الوحدة.
MKH-22-15:47