وقد فشل المشاركون بالتوصل الى خطة واضحة لمواجهة كارثة تهدد اثني عشر مليون نسمة بالموت جوعا.
وفيما طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مليارا و600 مليون دولار كمساعدة عاجلة للصومال، اكتفت دول قليلة بتقديم التزامات فردية ضعيفة، حيث اعلنت فرنسا مضاعفة مساعدتها الى عشرة ملايين دولار، واعلن الاتحاد الاوروبي عن مساعدة بمئة مليون يورو.
جاء ذلك رغم اقرار المجتمعين بأنه "ما لم تتخذ اجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة القائمة في هذه المنطقة، فإن الموقف الراهن مرشح للتدهور بسرعة ليتحول الى كارثة انسانية تطال عدة أطراف تمثل الجزء الأعظم من منطقة القرن الأفريقي"، و"مؤكدين على الأهمية القصوى بما يسهم في تلبية احتياجات الشعوب المتضررة ودعم سبل المعيشة التي تعتمد عليها تلك الشعوب من أجل البقاء".
الى ذلك، دعا المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة جاك ضيوف، الى "مساعدة دولية كثيفة وعاجلة" للقرن الافريقي الغارق في "وضع كارثي" بسبب الجفاف.
وقال ضيوف: "يجب انقاذ الأرواح وأخذ المبادرة" مشدداً على ضرورة جمع 1,6 مليار دولار (1,1 مليار يورو) خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة و300 مليون دولار خلال الشهرين القادمين.
ومن المقرر عقد اجتماع للمانحين غداً الأربعاء في نيروبي للوقوف عند آخر التطورات على صعيد الحاجات والمبالغ التي تم تحصيلها.