ورغب بريفيك (32 عاما) - الذي يصف نفسه بـ "صليبي بوجه مد إسلامي" في منشور غير متسق مؤلف من 1500 صفحة على الإنترنت - في الحصول على فرصة لشرح دوافعه التي يصفها بـ "الوحشية" ولكن "ضرورية".
وقال جاير ليبيستاد محامي بريفيك إن موكله أقر بإطلاق الرصاص الجمعة الماضية على معسكر لشباب حزب العمال، وتفجير قنبلة أودت بحياة سبعة أشخاص في منطقة الهيئات الحكومية في العاصمة أوسلو، ولكنه ينفي ارتكاب أي خطأ جنائي.
وأبلغ ليبيستاد محطة "تي.في 2" الإخبارية التلفزيونية" لقد كان نشطا سياسيا، ووجد أنه لم ينجح بالوسائل السياسية المعتادة ولذا لجأ للعنف ، وقال أنتظر تقييما طبيا عنه .
وقال جراح في مستشفى يعالج فيها 35 من الشباب المصابين، إنه يبدو أن بريفيك استخدم نوعا مما يطلق عليه رصاص دمدم الذي يتفتت داخل الجسم ليلحق أكبر ضرر ممكن.
وقال كولين بولي رئيس الجراحين في مستشفى رينجريك في تصريح لرويترز لا ينفجر هذا الرصاص داخل الجسم ولكن يتفتت إلى قطع بسرعة أكثر من أي رصاص آخر . بينما كان بريفيك يصطاد ضحاياه في أوتويا، احتاجت الشرطة لساعة كاملة لنقل فريق من القوات الخاصة إلى الجزيرة بعد إن اضطر زورق يقل عددا أكبر من طاقته من الضباط والعتاد إلى التوقف عندما بدأ في الغرق.
وتمكن التلفزيون النرويجي من استئجار مروحية وصور القاتل قبل وصول الشرطة، التي استسلم لها بريفيك فور وصولها دون أي مقاومة.
وقال يوهان فريدريكسن المسؤول في شرطة أوسلو عند تلك اللحظة كان قد استخدم سلاحين وكان لا يزال بحوزته كمية كبيرة من الذخيرة.
من جهة اخرى، تدفق ما بين 100 و150 الف شخص الى وسط اوسلو للمشاركة في احياء ذكرى ضحايا الاعتداءات الدامية التي احزنت البلاد منذ ثلاثة ايام، بحسب تقديرات الشرطة ووسائل الاعلام النروجية.
وقال ولي العهد النروجي هاكون امام الجموع المحتشدة: ان "الذين كانوا في حي الحكومة وفي جزيرة يوتويا كانوا اهدافا للرعب. لكنه اصابنا جميعا".
وتلاه على المنصة رئيس الوزراء النروجي ينس ستولتنبرغ الذي قال ان "الشر يمكن ان يقتل شخصا لكنه لا يستطيع ان يقتل شعبا"، داعيا الى السعي "حتى لا يتكرر ابدا 22 تموز/يوليو جديد".
ومن جهة اخرى، اعلنت محكمة اوسلو ان اندرس بيرينغ برييفيك الذي اقر بارتكابه الجمعة في النروج، سيوضع قيد الحبس الاحتياطي لفترة ثمانية اسابيع قابلة للتجديد اربعة منها في العزلة التامة.