قال رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران محمود احمدي نجاد ان جذور جميع الحروب العالمية تعود الى الاتصاف بالظلم والانانية والنزعة الاستعلائية وانعدام العدالة .
واضاف الرئيس الايراني امس السبت في كلمته بملتقى " الحروب من اجل الاسلام " الدولي والذي اقيم بحضور سفراء 30 بلدا اسلاميا وغير اسلامي في المتحف الوطني اضاف ان كانت القلوب مفعمة بالحب والعشق فانه سيتم اجتثاث جذور الجرب من الاساس .
وتساءل هل ان الباري تعالى خلق الانسان للحروب او للسلم وقال : لا ريب ان الباري تعالى خلق الانسان للسلم والاستقرار بغية تحقيق هدفه السامي الا وهو الكمال .
واعتبر العقل بانه الميزان الذي يحول دون انحراف الانسان عن طريق السلام والعزة والكرامة والصميمية واضاف : ان العقل هو معيار ذاتي يمكن الانسان من التمييز بين الخير والشر والحرب والسلم والصراط القويم والضلال .
ولفت الى ان الحرب في اي مكان تترك تاثيرها على سائر مناطق العالم وقال : ان حربي العراق وافغانستان هما افضل مثال في هذا المجال حيث انهما اضرا باقتصاد وامن العالم اجمع .
واشار الى الاوضاع الدولية الراهنة وقال : انظروا كيف يحتلون ارضا وينتهكون الحقوق الاولية للسكان الاصليين ويدفنون الاطفال والنساء بجرافاتهم ويستخدمون القنابل الجرثومية والكيمياوية ضد المدنيين الابرياء ويملاون السجون بالاشخاص الذين يناضلون من اجل عزة ورفعة وطنهم .
واكد ان ايران تعرب عن تضامنها مع جميع المظلومين في العالم وترى ان من حق الجميع ان ينعموا بالعدالة والسلم والرخاء والكرامة واضاف : ان العالم لن ينعم بالسلام مادامت الانظمة الجائرة تسوده .
وراى ان النقطة الاساسية في هذا المجال تكمن في ان الذي لم يؤمن بالعدالة في قرارة نفسه لا يستطيع ارساء العدالة في العالم وقال : ان الذي لم ينعتق من سجن الانانية والغرور والحقارة لا يمكنه احياء الكرامة والحقوق الانسانية .