بغداد(العالم)-22/06/2010- حمل برلماني عراقي الارهاب واستهلاك البنية التحتية لشكبة الكهرباء وانخفاض منسوب المياه في نهر الفرات، مسؤولية انخفاض انتاج البلاد من الطاقة الكهربائية، متهما بعض الاوساط السياسية بمحاولة تسييس التحركات الشعبية السلمية احتجاجا على الواقع السيئ للكهرباء في البلاد وجرها نحو العنف والشغب.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عبد الهادي الحساني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان البنية التحتية للكهرباء في العراق مستهلكة وقديمة جدا، وان المخصصات في ميزانيات السنوات السبع الماضية والتي بلغت 7 مليارات دولارات (وليس 17 مليار دولار) ليست كافية في وقت يحتاج البلاد من 40 الى 60 مليار دولار لاعادة تأهيلها.
واضاف الحساني: ان انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات ادى الى انخفاض انتاج المحطات الكهرومائية بواقع 1800 ميغاواط، كما ان الارهاب ادى الى انخفاض الانتاج من الكهرباء بواقع 2750 ميغاواط من خلال استهدافه خطوط الضغط العالي وابراج الكهرباء.
وتابع ان العرض اليوم اقل من الطلب بكثير وذلك بسبب زيادة القدرة الشرائية للمواطن العراقي، بالاضافة الى السرقات من خطوط الكهرباء وبصورة غير مرشدة، ما يزيد من الاعباء على شبكة الكهرباء.
واشار الحساني الى ان الخطة الموضوعة الان لتطوير قطاع الكهرباء تقضي بان تزود شركات جنرال الكتريك وزيمنس، العراق بمحطتين طاقة كل واحدة منهما 5 الاف ميغاواط، حتى عام 2012، مؤكدا ان الحكومة تعمل بجد على تطوير قطاع الكهرباء ذي الاهمية الكبيرة للمواطن خاصة في فصل الصيف.
وانتقد تأخر اقرار قانون الاستثمار في العراق ما تسبب في امتناع الشركات الاجنبية من القدوم الى العراق للاستثمار في قطاع الكهرباء، داعيا الى وضع خطط طوارئ لمعالجة هذه المشكلة من خلال انشاء محطات صغيرة لتلبية الحاجات المحلية.
واتهم الحساني بعض الاوسط العراقية باستغلال التذمر الشعبي من عدم اصلاح وضع شبكة الكهرباء في البلاد لاغراض سياسية لتحقيق مكاسب، معتبرا ان التظاهرات الاخيرة في البصرة بهذا الشأن تم اختراقها من قبل بعض الاطراف التي دفعت باتجاه العنف والشغب والخريب.
MKH-22-19:09