اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس حركة "فتح" بمواصلة حملات الاعتقال بحق أنصارها في مدن الضفة الغربية المحتلة، محذرة من عدم توقف هذه الحملات.
وشنت أجهزة عباس حملة اختطافات ومداهمات واسعة طالت العشرات من قيادات وأنصار الحركة في محافظات شمال الضفة، حيث طالت الاختطافات حتى اللحظة أكثر من خمسين من أبناء الحركة وشملت قيادات ورموز وصحفيين وأسرى محررين
وقال د.سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في مؤتمر صحفي عقدته الحركة بغزة:"إذا لم تتوقف هذه الحملات سيترتب عليها تداعيات خطيرة جداً وعلى حكة فتح الانتباه لذلك جيداً
وفي سياق آخر، اتهم أبو زهري حركة فتح لموقفها الداعم لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدةً أنه يأتي في سياق المزايدة السياسية، مشيراً إلى أنها مسئولة عن النقص الكبير في إمدادات الكهرباء بسبب عدم توريد كميات الوقود لقطاع غزة.
وشدد على أن حركة فتح تريد استهداف حماس وابتزازها سياسياً مقابل رفع الحصار، قائلاً:" الذي يريد رفع الحصار عن غزة لا يقطع الكهرباء عن سكانها، ولا يمنع أبناءها من الحصول على جوازات السفر".
وأضاف:"نستشهد بالتصريحات التي وردت على لسان عزام الأحمد وغيره من قادة فتح بأن الحصار لن يرفع إلا بتوقيع حماس على ورقة المصالحة"، مؤكداً أن تصريحات قادة "فتح" بالدعوة لرفع الحصار مجرد شعارات فارغة المضمون.