العالم - خاص بالعالم
وفي رسالة مشتركة للرئيس الاميركي "جو بايدن"، حذّرت ثلاثة عشر منظمة حقوقية دولية وإقليمية من بينها "هيومن رايتس ووتش"، وفريدوم هاوس، من أن زيارته المرتقبة إلى السعودية تنطوي على خطر تشجيع مزيد من الانتهاكات وتوسيع نطاق الإفلات من العقاب في السعودية.
وذكرت المنظمات الحقوقية في رسالتها أنّ على إدارة بايدن 'تجنب تشجيع القمع السعودي' من خلال ضمان أن تلتزم سلطات السعودية بالتزامات ملموسة بشأن حقوق الإنسان قبل أي زيارة للرئيس الاميركي.
وأشارت الرسالة إلى أنّ هذه الالتزامات تتضمن 'الإفراج الفوري عن جميع المعارضين ورفع حظر السفر التعسفي عن المدافعين عن حقوق الإنسان، وإنهاء المراقبة غير القانونية، واحتجاز الرهائن من قبل الدولة والإفراج عن جميع المعتقلين بموجب تلك الممارسات.
كما طالبت المنظمات بايدن بـدعوة المدافعين السعوديين عن حقوق الإنسان إلى البيت الأبيض قبل زيارته لبلدهم والتعرف مباشرة على الانتهاكات التي ارتكبها محمد بن سلمان والسلطات السعودية الأخرى.
وبايدن الذي يقدم نفسه على أنه نصير للديموقراطية ومعارض للأنظمة الاستبدادية، كان قد قرر إعادة تقييم علاقات بلاده مع الرياض، وذلك على وقع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا الذي أغضب الأميركيين وأدى إلى انخفاض في شعبية بايدن، خاصة ان مسؤولين أميركيين اعتبروا أن الزيارة المتوقعة سوف تخدم المصالح الاميركية القومية، بغض النظر عن اتهام اجهزة الاستخبارات الأميركية لولي العهد السعودي بإصدار أمر قتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.