تقدّم رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني السيد علي السراي بمشروع اقتراح بتجريم علماء التكفير في المملكة العربية السعودية ووضعهم على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول الإتحاد الأوروبي.
وعلى ضوء مؤتمر الدورة 14 لمجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة والمنعقد حاليا من الفترة 1-6- ولغاية 18-6 - 2010 في قصر الامم في جنيف والذي تحضره اكثر من 47 دولة.
وفي احدى قاعات المؤتمرات طالب السيد علي السراي رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني ورئيس لجان إنتفاضة المهجرفي اوربا أثناء كلمته التي القاها في المؤتمر بضرورة تجريم علماء وشيوخ التكفير ووضعهم على لائحة الارهاب ومنعهم من دخول دول الاتحاد الاوربي.
وتقدم بذلك خلال مشروع إقتراح إلى المسؤولين الدوليين في الامم المتحدة، حيث تمّ توزيع نسخ منه إلى جميع الحضور وممثلي وسفراء بعض الدول المشاركة في المؤتمر وعلى مدى 5 أيام متواصلة .
واوضحا السراي أنه قد آن الآوان لتوحيد الجهود في هذا الصدد وتشكيل جبهة عالمية لملاحقة هؤلاء التكفيريين ومن يدعمهم وكل من يحرض على الإرهاب وسفك دماء الآخرين وتقديمهم إلى العدالة والضرب بيد من حديد على رؤوس كل من يُكفر الآخرين ويحرض على سفك دمائهم.
من جهة أخرى التقى السيد السراي بالسيدة رئيسة المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة أثناء المؤتمر الذي عقدته في قصر الامم في جنيف وقدم لها ملفاً كاملاً يحتوي على مشروع المقترح الذي تقدم به و الخاص بتجريم علماء وشيوخ التكفير .
وقد احتوى هذا الملف على سي دي يتضمن اكثر من 18 وثيقة دامغة وتقارير وأفلام لشيوخ التكفير وهم يفتون بتكفير الاخرين ويحرضون على سفك دمائهم و أفلام لإرهابيين سعوديين وعرب تم إلقاء القبض عليهم واعترفوا بان دخولهم إلى العراق لتفجير انفسهم بين الابرياء جاء بناء على فتاوى علماء وشيوخ التكفير الذي افتوا بحلية هذا العمل الارهابي تحت ذريعة الجهاد.