خرج ابناء الشعب السعودي في بعض بلدات واحياء محافظة القطيف شرقي البلاد اليوم الجمعة في مسيرات سلمية مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين واصلاحات في البلاد رغم وجود مكثف للامن السعودي ما ادى الى وقوع اشتباكات بينهم وقوات الامن فيما كانت الطائرات العامودية تحلق في سماء المنطقة.
وقالت مصادر ومشاركون عبر الانترنت لقناة العالم إن " قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية تجاه المتظاهرين الذين خرجوا في شارع المطاعم، حي القلعة" , لافتة إلى أن "حي الشويكة وبلدة العوامية , وبلدة أم الحمام , وبلدة الملاحة , وصفوى خرجت منها مسيرات سلمية مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والسجناء المنسيين ".
واضافت أن " بلدة العوامية شهدت مواجهة وصفت "بالشديدة " بين المتظاهرين وقوات الأمن " , مشيرة إلى أن "القوات الأمنية أطلقت النار على المتظاهرين لتفريقهم ".
وبينت أن " القوات الامنية اضطرت للتراجع بعد أن اكد المتظاهرون ثباتهم في الموقع , وسلمية المسيرة , حاملين الورود البيضاء ".
وذكرت أن المئات من الشبان والرجال والنساء في صفوى و الشويكة شاركوا في التظاهرات.
من جهة أخرى , اغلقت المحال التجارية في شارع الملك عبد العزيز بالقطيف ابوابها منذ ساعات الصباح الأولى , وأشارت مصادر إلى أن اصحاب المحال اجبروا على الإغلاق بأمر رسمي.
وأضافت المصادر أن " القطيف تشهد وجودا مكثفا من قوات الطوارىء " .
الجدير بالإشارة أن" القوات الأمنية فرقت مساء الخميس مسيرة كبيرة قدر عدد المشاركين فيها بأكثر من ألف متظاهر من النساء والرجال , وفتحت النار عليهم , حيث اصيب عدد منهم، حالة 3 منهم خطرة.
استنكر خطباء المساجد في محافظة القطيف في خطبة الجمعة بشدة الاعتداء الذي تعرض له المتظاهرون العزل في مسيرة القطيف السلمية مساء أمس المطالبة بإطلاق سراح السجناء واصلاحات سياسية وعدّ الخطباء هذا الاعتداء من قبل رجال الامن أمراً يستدعي محاكمة المعتدين .
وكان "إئتلاف الشباب الأحرار" دعا الى التظاهرات في سبعة عشر منطقة في المحافظات السعودية ضد الأجهزة الحكومية وطالب بالافراج عن 188 معتقلاً في سجون المملكة.
وندد ائتلاف الشباب بتقاعس الأجهزة الحكومية عن الإيفاء بوعودها تجاه المواطنيين السعوديين واكد ان لغة الخطابات والاستجداءات تجاه السلطات السعودية لم تعد تفيد بعد.
وشدد الائتلاف على ان لغة التظاهرات والاعتصامات هي اللغة التي ترغم السلطات السعودية لتحقق مطالب الناس.



